أين أزمعت أيّهذا الهمام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أين أزمعت أيّهذا الهمامنحن نبت الرّبا وأنت الغمام
له شرحنحن من ضايق الزّمان له فيك وخانته قربك الأيّام
له شرحفي سبيل العلا قتالك والسّلم وهذا المقام والإجذام
ليت أنّا إذا ارتحلت لك الخيلوأنّــــا إذا نــــزلت الخيام
كلّ يومٍ لك احتمالٌ جديدٌومسيرٌ للمجد فيه مقام
وإذا كانت النّفوس كباراًتعبت في مرادها الأجسام
وكذا تطلع البدور عليناوكذا تفلق البحور العظام
ولنا عادة الجميل من الصّبر لوانّا سوى نواك نسام
كلّ عيشٍ ما لم تطبه حمامٌكلّ شمسٍ ما لم تكنها ظلام
أزل الوحشة الّتي عندنا يامن به يأنس الخميس اللّهام
والّذي يشهد الوغى ساكن القلب كأنّ القتال فيها ذمام
والّذي يضرب الكتائب حتّىتتلاقى الفهاق والأقدام
وإذا حلّ ساعةً بمكانٍفأذاه على الزّمان حرام
"والّذي تنبت البلاد سرورٌوالّذي يمطر السّحابـ، مدام"
كلّما قيل قد تناهى أراناكرماً ما اهتدت إليه الكرام
وكفاحاً تكعّ عنه الأعاديوارتياحاً يحار فيه الأنام
"إنّما هيبة المؤمّل سيف الدّولة الملك في القلوبـ، حسام"
فكثيرٌ من الشّجاع التوقّيوكثيرٌ من البليغ السّلام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: السلخ، البيت ١
- «شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول»: الجزء الأول، الأبيات ١ و٣ و١٧ و١٨
- «شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول»: الجزء الأول (٤)، البيت ٤
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: السيفيات، الأبيات ١ و٣ و٧ و١٤ وغيرها
- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»: الضرب الأول (رسائل الغزو؛ وهي أعظمها وأجلها)، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٣)، البيت ١
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح العكبري
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.