من القائل؟
إِلَى كَمْ تَرُدُّ الرُّسُلَ عَمَّا أَتَوْا بِهِكَأَنَّهُمُ فِيمَا وَهَبْتَ مَلَامُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٥٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَمَا تَنْفَعُ الْخَيْلُ الْكِرَامُ وَلَا الْقَنَاإِذَا لَمْ يَكُنْ فَوْقَ الْكِرَامِ كِرَامُ
إِلَى كَمْ تَرُدُّ الرُّسُلَ عَمَّا أَتَوْا بِهِكَأَنَّهُمُ فِيمَا وَهَبْتَ مَلَامُ
فَإِنْ كُنْتَ لَا تُعْطِي الذِّمَامَ طَوَاعَةًفَعَوْذُ الْأَعَادِي بِالْكِرَامِ ذِمَامُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
التعليق والإدماج
اعلم أن صيغة ذلك هو أن تعلق مدحاً بمدح أو هجواً بهجو، ومعنى بمعنى؛ كما قال المتنبي:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب التعليق
ومن أمثلة التعليق قول المتنبي طويل:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٢)
يقول: إن الخيل الكرام، لا تغنى حتى يكون فوقها كرام. ومثله للبحتري: