تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذَا سَاءَ فِعْلُ الْمَرْءِ سَاءَتْ ظُنُونُهُوَصَدَّقَ مَا يَعْتَادُهُ مِنْ تَوَهُّمِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٧٧٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

رَمَى وَاتَّقَى رَمْيِي وَمِنْ دُونِ مَا اتَّقَىهَوًى كَاسِرٌ كَفِّي وَقَوْسِي وَأَسْهُمِي

إِذَا سَاءَ فِعْلُ الْمَرْءِ سَاءَتْ ظُنُونُهُوَصَدَّقَ مَا يَعْتَادُهُ مِنْ تَوَهُّمِ

وَعَادَى مُحِبِّيهِ بِقَوْلِ عُدَاتِهِوَأَصْبَحَ فِي لَيْلٍ مِنَ الشَّكِّ مُظْلِمِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول المسيء الظن لا يأمن من اساء إليه وما يخطر بقلبه من التوهم على اصاغره يصدق ذلك وهذا كما قال بعضهم، وما فسدت لي يشهد الله نيةٌ، عليك بل استفسدتني فاتهمتني،

ورد في ٢٤ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة