تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمَا الْحُسْنُ فِي وَجْهِ الْفَتَى شَرَفًا لَهُإِذَا لَمْ يَكُنْ فِي فِعْلِهِ وَالْخَلَائِقِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٩١ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

يُحَدِّثُ عَمَّا بَيْنَ عَادٍ وَبَيْنَهُوَصُدْغَاهُ فِي خَدَّيْ غُلَامٍ مُرَاهِقِ

وَمَا الْحُسْنُ فِي وَجْهِ الْفَتَى شَرَفًا لَهُإِذَا لَمْ يَكُنْ فِي فِعْلِهِ وَالْخَلَائِقِ

وَمَا بَلَدُ الْإِنْسَانِ غَيْرُ الْمُوَافِقِوَلَا أَهْلُهُ الْأَدْنَوْنَ غَيْرُ الْأَصَادِقِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

إذا لم يحسن فعل الفتى وخلقه لم يكن حسن وجهه شرفا له كما قال الفزاري، ولا خير في حسن الجسومِ وطولها، إذا لم يزن حسن الجسوم عقولُ، وكما قال العباس بن مرداس، فما عظم الرجال لهم بفخرٍ، ولكن فخرهم كرم وخيرُ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْخَلَائق الْخِصَال يُقَال الْخَلَائق وَالشَّمَائِل الْمَعْنى يَقُول لَيْسَ الْحسن فى وَجه الْفَتى شرفا ورفعة إِذا لم يكن فى فى الْأَفْعَال وَالْخَلَائِق وَالشَّمَائِل وَضرب هَذَا مثلا لما قدمه من حسن الأغيد الذى وَصفه باحسانه فى صناعته وتقدمه فى رِوَايَته وَالْمعْنَى إِذا لم يحسن فعل الْفَتى وخلقه لم يكن حسن وَجهه شرفا لَهُ كَقَوْل الفرزدق ذ (وَلا خَيْرٌ فِى حُسْنِ الجُسُومِ وَطُولِهَا ... إِذا لَمْ يَزِنْ حُسْنَ الجُسُومِ عُقُولُ) وكقول الْعَبَّاس بن مرداس السلمى (وَما عِظَمُ الرّجالِ لَهُمْ بفَخْرٍ ... وَلَكِنْ فَخْرُهُمْ كَرَمٌ وَخِيْرُ) وكقول أَبى الْعَتَاهِيَة (وَإذا الجَمِيلُ الوَجْهِ لَمْ ... يَأْتِ الجَمِيلَ فَمَا جَمالُهُ) وكقول دعيل (وَما حُسْنُ الوُجُودِ لَهُمْ بِزَيْنٍ ... إذَا كانَتْ خَلائِقُهُمْ قِباحا)

ورد في ٢٣ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة