من القائل؟
فَبِهِ أَغْنَتِ الْمَوَالِيَ بَذْلًاوَبِهِ أَفْنَتِ الْأَعَادِيَ قَتْلًا
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٢٣٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
قَلَّدَ اللَّهُ دَوْلَةً سَيْفُهَا أَنْتَ حُسَامًا بِالْمَكْرُمَاتِ مُحَلَّى
فَبِهِ أَغْنَتِ الْمَوَالِيَ بَذْلًاوَبِهِ أَفْنَتِ الْأَعَادِيَ قَتْلًا
وَإِذَا اهْتَزَّ لِلنَّدَى كَانَ بَحْرًاوَإِذَا اهْتَزَّ لِلْوَغَى كَانَ نَصْلًا
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول بذلك السَّيْف أغنت هَذِه الدولة أولياءها بذلا ومكارمة وَبِه أفنت أعاديها قتلا ومراغمة فَهُوَ يحي الموَالِي بِمَالِه وَيُمِيت الأعادي بِسَيْفِهِ وَرِجَاله
ورد في ٢ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٨)
ثم قال: قلد الله دولة جعلك سيفها المحامي عن حوزتها، وحائطها المدافع عن بيضتها، حساماً حلاه بالمناقب والفضائل، وزينه بالمحاسن والمكارم، فهو يحمي تلك الدولة ويزينها، ويعز تلك المملكة ويمكنها.