من القائل؟
لو لم يهب لجب الوفود حوالهلسرى إليه قطا الفلاة الناهل
البيت للمتنبي، من قصيدة «لك يا منازل في القلوب منازل»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٨٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
ولديه ملعقيان والأدب المفاد وملحياة وملممات مناهل
لو لم يهب لجب الوفود حوالهلسرى إليه قطا الفلاة الناهل
يدري بما بك قبل تظهره لهمن ذهنه ويجيب قبل تسائل
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول لو لم يخف القطا أصوات الوفود ببابه لسرى إليها ليشرب منه قاله ابن جنى وقال ابن فورجة يعني أ، القطا يراه ماء معيناً فيهم بوروده وتشفق من لجب وفوده على عادة الطير هذا كلامه والمعنى أنه لعموم نفعه تهم الطير بالورود عليه لتنقع غلتها ليس أنه ماء يشرب منه أو تراه الطير ماء كما ذكر الشيخان.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب لجب أصوات الْوُفُود وهم الَّذين يفدون عَلَيْهِ يطْلبُونَ الْعَطاء وَيُقَال حوله وحواليه وحواله وحوليه والناهل الشَّارِب الأول دون العال الْمَعْنى يَقُول قَالَ أَبُو الْفَتْح لَو لم تخف القطا أصوات الْوُفُود لسرت إِلَيْهِ لتشرب مِنْهُ وَقَالَ ابْن فورجة يَعْنِي أَن القطا يرَاهُ مَاء معينا فيهم يوروده ويشفق من لجب الْوُفُود على عَادَة الطير قَالَ الواحدي لعُمُوم نَفعه تهم الطير بالوفود عَلَيْهِ لتنقع غَلَّتهَا وَلَيْسَ هُوَ مَاء يشرب أَو يرَاهُ الطير كَمَا ذكره الشَّيْخَانِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٣)
وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: لك يا منازل في الفؤاد منازل ...
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٤)
يقول: عند موارده هذه أرى أشياء. فالذهب لسائله، والأدب لطالبه، والحياة لأوليائه؛ بالعفو عن الجاني، والممات لأعدائه.