تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ولقد علوت فما تبالي بعدماعرفوا: أيحمد أم يذم القائل

البيت للمتنبي، من قصيدة «لك يا منازل في القلوب منازل»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ٨٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

"يا افْخر فإن الناس فيك ثلاثةٌ:مستعظمٌـ، أو حاسد، أو جاهل"

ولقد علوت فما تبالي بعدماعرفوا: أيحمد أم يذم القائل

أثني عليك ولو تشاء لقلت ليقصرت فالإمساك عني نائل

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول بعد أن ظهر علوك وعرفه الناس لا تبالي يذم الحاسد لأنه لا ينقص محلك ولا بحمد الحامد لأنه لا يزيدك علوا.

ورد في ٢ من كتب التراث

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٥)

    يقول: إن الناس فيك ثلاثة أقسام: إما مستعظم لقدرك، وإما حاسد لفضلك، وإما جاهل بك لا يعرف حقيقة حالك. ومثله قول ذي الرمة:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة