تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أما الثياب فتعرى من محاسنهإذا نضاها ويكسى الحسن عريانا

البيت للمتنبي، من قصيدة «لك يا منازل في القلوب منازل»، وهو البيت رقم ٤٨ فيها، من ٨٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

بالواخدات وحاديها وبي قمرٌيظل من وخدها في الخدر حشيانا

أما الثياب فتعرى من محاسنهإذا نضاها ويكسى الحسن عريانا

يضمه المسك ضم المستهام بهحتى يصير على الأعكان أعكانا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول إذا خلع الثياب عريت من محاسنه لأنه يزين الثياب بحسنه وإذا عرى عن الثوب كان مكسوا بالحسن يقال كسوته ثوبا أكسوه وكسى يكسي فهو كاسٍ إذا اكتسى قال، يكسي ولا يغرب مملوكها، إذا تهرت عبدها الهاريه،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب نضا الشَّيْء عَنهُ خلعه وأزاله ونضا ثَوْبه خلعه قَالَ امْرُؤ الْقَيْس (فَجِئْتُ وَقدْ نضتْ لِنَوْمٍ ثِيابها ... لَدى السَّترِ إلَاّ لِبْسَةَ المُتَفَضلِّ) الْمَعْنى يَقُول إِذا خلع الثِّيَاب عريت من محاسنه لِأَنَّهُ يزين الثِّيَاب بحسنه وَإِذا عرى من الثِّيَاب كَانَ مكسوا بِحسن تَقول كسوته ثوبا وكسى يكسى فَهُوَ كاس

ورد في ٣ من كتب التراث

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: قد علم البين منا البين أجفانا ...

    يكثر في كلام الناس: بي فلان وبأبي فلان. والمراد: المفدي بي فلان أو نحو ذلك. وقوله: قمر: خبر ابتداءٍ محذوفٍ, ولا يمتنع أن يكون المضر فعلًا لأنه قال: يفدى بالواخدات وحاديها قمر؛ فيكون قمر مرفوعًا لأنه لم يسم فاعله. وحشياناً؛ أي قد أصابه الربو. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٥)

    وبالخاء: أنها تخشى عند شدة سيرها من شدة إقلاقها إياه. أراد: أن هذا القمر الكافل بالإبل وحاديها وبنفسي، وأمرنا إليه وسرورنا بوصاله، وحزننا لفراقه، فهو المتصرف فينا كما يشاء.

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

    منها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة