تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تخاله من ذكاء القلب محتمياًومن تكرمه والبشر نشوانا

البيت للمتنبي، من قصيدة «لك يا منازل في القلوب منازل»، وهو البيت رقم ٦٥ فيها، من ٨٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

يلقى الوغى والقنا والنازلات بهوالسيف والضيف رحب الباع جذلانا

تخاله من ذكاء القلب محتمياًومن تكرمه والبشر نشوانا

وتسحب الحبر القينات رافلةًفي جوده وتجر الخيل أرسانا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

متحتميا متوقدا شديد الحرارة أي لحدة قلبه كأنه متوقد ومن كرمه وظهور بشره كأنه سكران.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب قَوْله محتميا يُرِيد موقدا شَدِيد الْحَرَارَة لحدة قلبه وذكائه والبشر طلاقة الْوَجْه وتهلله وَمِنْه سميت الْبشَارَة لِأَن الَّذِي يبشر يحسن وَجهه والنشوان السَّكْرَان من الْخمر وَرجل نشوان بَين النشوة وَقَالَ يُونُس يجوز فِيهِ النشوة بِالْكَسْرِ الْمَعْنى يَقُول تحسبه من توقد ذكائه متو قداو من كرمه وَظُهُور بشره كَأَنَّهُ سَكرَان

ورد في ٢ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة