تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وأنفسٌ يلمعياتٌ تحبهملها اضطراراً ولو أقصوك شنآنا

البيت للمتنبي، من قصيدة «لك يا منازل في القلوب منازل»، وهو البيت رقم ٧٥ فيها، من ٨٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

"خلائقٌ لو حواها الزنج لانقلبواظمى الشفاهـ، جعاد الشعر غرانا"

وأنفسٌ يلمعياتٌ تحبهملها اضطراراً ولو أقصوك شنآنا

الواضحين أبواتٍ وأجبنةٍووالداتٍ وألباباً وأذهانا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

اليلمعي والألمعي الحاد الفطنة يقول لهم أنفس زكية وتحبهم لأجل أنفسهم ضرورة ولو أبعدوك بغضا لك يعني أن من عادوه يحبهم لما فيهم من الفطانة فحبهم ضرورة

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب اليلمعي والألمعي الحاد الفطنة وَهُوَ الَّذِي يظنّ الشَّيْء فَيصح ظَنّه وَقَوله اضطرارا هُوَ ضد الِاخْتِيَار ونصبه على الْحَال من الضَّمِير فِي تحبهم الْمَرْفُوع وأقصيت الشَّيْء أبعدته والشنآن البغض ويحرك ويسكن وبالتسكين قَرَأَ عبد الله بن عَامر وَأَبُو بكر عَن عَاصِم الْإِعْرَاب رفع أنفس عطف على خلائق وَهُوَ خبر ابْتِدَاء مَحْذُوف أَي لَهُم خلائق وأنفس وَنصب شنآنا لِأَنَّهُ يحْتَمل ثَلَاثَة أوجه أَن يكون مصدرا وَأَن يكون تمييزا وَأَن يكون مَفْعُولا لأَجله الْمَعْنى يَقُول لَهُم أنفس ذكية فطنة تحبهم لأَجلهَا ضَرُورَة وَلَو أبعدوك وأبغضوك

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة