من القائل؟
فَهَلَّا كَانَ نَقْصُ الْأَهْلِ فِيهَاوَكَانَ لِأَهْلِهَا مِنْهَا التَّمَامُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
بِأَرْضٍ مَا اشْتَهَيْتَ رَأَيْتَ فِيهَافَلَيْسَ يَفُوتُهَا إِلَّا الْكِرَامُ
فَهَلَّا كَانَ نَقْصُ الْأَهْلِ فِيهَاوَكَانَ لِأَهْلِهَا مِنْهَا التَّمَامُ
بِهَا الْجَبَلَانِ مِنْ فَخْرٍ وَصَخْرٍأَنَافَا: ذَا الْمُغِيثُ، وَذَا اللُّكَامُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول هلا كان نقص أهل الأرض في الأرض وتمامها في أهلها والمعنى ليت كمال الأرض كان لساكنيها ونقصانهم كان فيها
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول هلا كَانَ نقص الْأَهْل فِي الأَرْض وتمامها فِي أَهلهَا أَي لَيْت كَمَال الأَرْض كَانَ لساكنيها ونقصانهم كَانَ فِيهَا وَالضَّمِير فِي مِنْهَا للكرام وَالتَّقْدِير هلا كَانَ أهل هَذِه الأَرْض أقل مِمَّا هم عَلَيْهِ من الْعدَد وَكَانَ من الْكِرَام فِيهَا قوم
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٨)
يقول: مقامي بأرضٍ مخصبة، فيها كل ما اشتهيت من أنواع النعم، وليس يفوت إلا الكرام تلك الأرض فإني لا أراهم فيها وإن كنت أشتهي ذلك.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الباء (٣)
بعدَهُ:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب اللام والك
اللُّكّامُ: بالضم، وتشديد الكاف، ويروى بتخفيفها، وهو في شعر المتنبي مخفف فقال: