من القائل؟
وَلَوْ لَمْ يَعْلُ إِلَّا ذُو مَحَلٍّتَعَالَى الْجَيْشُ وَانْحَطَّ الْقَتَامُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَشِبْهُ الشَّيْءِ مُنْجَذِبٌ إِلَيْهِوَأَشْبَهُنَا بِدُنْيَانَا الطَّغَامُ
وَلَوْ لَمْ يَعْلُ إِلَّا ذُو مَحَلٍّتَعَالَى الْجَيْشُ وَانْحَطَّ الْقَتَامُ
وَلَوْ لَمْ يُرْعَ إِلَّا مُسْتَحِقٌّلِرُتْبَتِهِ أَسَامَهُمُ الْمُسَامُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول علوهم في الدنيا لا يدل على محلهم واستحقاقهم ولو كان كذلك لكان الغبار سافلا والجيش عاليا
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب القتام العجاج وقابل بَين الْعُلُوّ والانحطاط الْمَعْنى يُرِيد أَن الْعُلُوّ لَا يدل على شرف الْمحل وَلَو كَانَ كَذَلِك لَكَانَ الْغُبَار سافلا والجيش عَالِيا
ورد في ١٨ كتابًا من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَقَوله يمدح المغيث بن عَليّ الْعجلِيّ
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
… أو لزيادة فيه مستحسنة، فأسلم من تورط المسترسِل، ولا أقف موقف المتكلّف. فمن تلك الأبيات قوله:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها (٢)
وقوله (يمدح المغيث بن علي العجلي):
- روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار · ابن الخطيب قاسم (ت ٩٤٠هـ)
الروضة الرابعة عشرة في الملك والجنّ والشياطين والحيوانات
… فقال الديك: لأنك ما رأيت بازيا في سفّود وكم قد رأيت ديوكا في سفافيد. يعرف الفهد بكثرة النوم، والغراب بحدّة البصر، والفأرة بحدّة السمع، والقرد بالجبن، وكذا الأرنب. أبو الطيب:
- الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الأمثال السائرة من شعر المتنبي
وقال أيضاً:
- ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمه
الطغام جمع طغامة، وهو الجاهل الذي لا يعرف شيئاً.
- نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
رد التعصب
ثم يردفه بقوله:
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
وإنْ عَلانِيَ مَنْ دُونِي فلا عَجَبٌ ... لي أُسوةٌ بانحطاطِ الشمس عن زُحَلِ
ومن الكلم النوابغ: ولا غرو أنْ يرتفع الجاهل، وينحط العالم، فقد يتدلّى سهيل، وتستعلى النعائم، والطغرائي قد اختلس بيته هذا من أبي الطيب: