من «أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها (٢)
وما كل هاو للجميل بفاعلولا كل فعال له بمتمم
ومنها:
فأحسن وجه في الورى وجه محسنوأيمن كف فيهم كف منعم
وأشرفهم من كان أشرف همهوأكثر إقداماً على كل معظم
لمن تطلب الدنيا إذا لم ترد بهاسرور محب أو مساءة مجرم؟
وقوله (يمدح المغيث بن علي العجلي):
فؤاد ما تسليه المداموعمر مثل ما يهب اللئام
ودهر ناسه ناس صغاروإن كانت لهم جثث ضخام
وما أنا منهم بالعيش فيهمولكن معدن الذهب الرغام
وشبه الشيء منجذب إليهوأشبهنا بدنيانا الطغام
ولو لم يعل إلا ذو محلتعالى الجيش وانحط القتام
ولو حيز الحفاظ بغير عقلتجنب عنق صيقله الحسام
وقوله:
أبداً تسترد ما تهب الدنيافيا ليت جودها كان بخلا
فكفت كون فرحة تورث الغموخل يغادر الوجد خلا
وهي معشوقة على الغدر لا تحفظعهداً ولا تتمم وصلا
كل دمع يسيل منها عليهاوبفك اليدين عنها تخلى
أي: كل من أبكته الدنيا فإنما يبكي لفوت شيء منها، ولا يخليها الإنسان إلا قسرا بفك يديه.
شيم الغانيات فيها فلا أدرىلذا أنت اسمها الناس أم لا؟
ولذيذ الحياة أنفس في النفسوأشهى من أن يمل وأحلى
وإذا الشيح قال أف فما ملحياة وإنما الضعيف ملا
آلة العيش صحة وشبافإذا وليا عن المرء ولي
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع