من القائل؟
وَمَا أَنَا مِنْهُمُ بِالْعَيْشِ فِيهِمْوَلَكِنْ مَعْدِنُ الذَّهَبِ الرَّغَامُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَدَهْرٌ نَاسُهُ نَاسٌ صِغَارٌوَإِنْ كَانَتْ لَهُمْ جُثَثٌ ضِخَامُ
وَمَا أَنَا مِنْهُمُ بِالْعَيْشِ فِيهِمْوَلَكِنْ مَعْدِنُ الذَّهَبِ الرَّغَامُ
أَرَانِبُ غَيْرَ أَنَّهُمُ مُلُوكٌمُفَتَّحَةٌ عُيُونُهُمْ نِيَامُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول لست من هؤلاء الذين ذكرتهم وإن عشت فيما بينهم كالذهب الذي معدنه التراب ثم لا يكون بكونه فيه منه
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الرغام التُّرَاب والمعدن مَوضِع الْإِقَامَة وعدن بِالْمَكَانِ أَقَامَ بِهِ وتوطنه وَلِهَذَا قيل لَهُ مَعْدن بِكَسْر الدَّال لِأَن النَّاس يُقِيمُونَ فِيهِ الْمَعْنى يَقُول مَا أَنا مِنْهُم وَإِن كنت حَيا مُقيما فيهم فَأَنا فَوْقهم كالذهب مقَامه فِي التُّرَاب وَهُوَ أشرف مِنْهُ
ورد في ١٥ كتابًا من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَقَالَ أَيْضا
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٥-٢) تأثير تشبيه التمثيل في النفس
(١) إما دليلًا على إمكانها، كقول المتنبي:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أنموذج لسرقات الشعراء منه
وقال أيضاً:
- الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الأمثال السائرة من شعر المتنبي
وقال أيضاً:
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الثالث
المتنبي:
- ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمه
الغرانق من الرجال الشاب الناعم وجمعه غرانق بفتح الغين. ومن ذلك قوله:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٩)
ولا فرق بينهما في مبنى ولا معنى فالأول أحق بقوله. وقال المتنبي:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٥)
كلّ احد، لأنه ليس كذلك، فم يبق إلا الخصوص، والمراد به نفسه، لأنه لا معنى للعموم على ما بيّنته. وقوله: