تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَدَهْرٌ نَاسُهُ نَاسٌ صِغَارٌوَإِنْ كَانَتْ لَهُمْ جُثَثٌ ضِخَامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

فُؤَادٌ مَا تُسَلِّيهِ الْمُدَامُوَعُمْرٌ مِثْلُ مَا يَهَبُ اللِّئَامُ

وَدَهْرٌ نَاسُهُ نَاسٌ صِغَارٌوَإِنْ كَانَتْ لَهُمْ جُثَثٌ ضِخَامُ

وَمَا أَنَا مِنْهُمُ بِالْعَيْشِ فِيهِمْوَلَكِنْ مَعْدِنُ الذَّهَبِ الرَّغَامُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ودهرن
فعولن
//o/o
ناسه
فعول
/o//
ناسن ص
فعولن
/o/o/
غارن
فعولن
/o/o
وإن كانت
مفاعيلن
//o/o/o
لهم جثثن
مفاعلتن
//o///o
ضخامو
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد أنهم صغار القدر والهمم وإن كانوا ضخام الأجسام كما قال حسان، لا عيب بالقوم من طول ومن قصر، جسم البغال وأحلام العصافير، وقال العباس بن مرداس، فما عظم الرجال لهم بفخر، ولكن فخرهم كرم وخير،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الجثة جسم الرجل وَقَالَ قوم لَا يُسمى جثة إِلَّا إِذا كَانَ قَاعِدا أَو قَائِما وَقيل جثة الرجل شخصه على سرج أورحل وَيكون معتما كَذَا نَقله أَبُو الْفَتْح وَقَالَ لم يسمع بِهَذَا والضخم الغليظ من كل شَيْء وَالْجمع ضخام وَالْأُنْثَى ضخمة وَالْجمع ضخمات بالتسكين لِأَنَّهُ صفة وَلَو كَانَ اسْما لحرك مثل جَفْنَة وجفنات الْمَعْنى يَقُول هُوَ فِي دهر أَهله صغَار الْقدر والهمم وَلَكنهُمْ غِلَاظ الْأَجْسَام يذمهم غَايَة الذَّم وَهُوَ كَقَوْل حسان (لَا عَيْبَ بِالقَوْمِ منْ طُولِ وَمن قِصرٍ ... جِسْمُ البِغالِ وَأحْلامُ العَصَافِيرِ) وَقَالَ الْعَبَّاس بن مرداس السّلمِيّ (فَما عِظَمُ الرجالِ لَهُمْ بِفَخْرٍ ... وَلكِنْ فَخْرُهُمُ كَرَمٌ وَخِيرُ)

ورد في ١٤ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَوله يمدح المغيث بن عَليّ الْعجلِيّ

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    ومثله كثير: أبو الطيب:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها (٢)

    وقوله (يمدح المغيث بن علي العجلي):

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الثالث

    قال المتنبي:

  • ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمه

    الغرانق من الرجال الشاب الناعم وجمعه غرانق بفتح الغين. ومن ذلك قوله:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٩)

    والبحتري أحق بالمعنى بزيادته تشبيهاً فقد زاد في كلامه ما هو من تمامه بقوله:) حلم سفيه (فصار أحق بقوله. وقال المتنبي:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الأمثال السائرة

    … ثم إن أمر أعلى الله أمره، أمليت- بمشيئة الله- ما وقع من الأمثال؛ في كل ديوان جاهلي أو مخضرم أو إسلامي، فما أجد من الأدباء من عمل في ذلك كتابا مقنعا، أو جمعا مسبعا. قرن الله السعادات بأيامه والمناجح بأعلامه. قال المتنبي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة