تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَقِي جَبَهَاتِهِمْ مَا فِي ذُرَاهُمْإِذَا بِشِفَارِهَا حَمِيَ اللِّطَامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٣٠ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

إِذَا عُدَّ الْكِرَامُ فَتِلْكَ عِجْلٌكَمَا الْأَنْوَاءُ حِينَ تُعَدُّ عَامُ

تَقِي جَبَهَاتِهِمْ مَا فِي ذُرَاهُمْإِذَا بِشِفَارِهَا حَمِيَ اللِّطَامُ

وَلَوْ يَمَّمْتَهُمْ فِي الْحَشْرِ تَجْدُولَأَعْطَوْكَ الَّذِي صَلَّوْا وَصَامُوا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

تقي جبها
مفاعلتن
//o///o
تهم ما في
مفاعيلن
//o/o/o
ذراهم
فعولن
//o/o
إذا بشفا
مفاعلتن
//o///o
رها حمي ل
مفاعلتن
//o///o
لطامو
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

ما في ذراهم يعني السيوف لأنها تقلد في أعالي البدن يقول سيوفهم تحمى وجوههم إذا اشتدت الملاطمة بشفار السيوف وروى ابن جنى تقي جبهاتهم ما في ذراهم فقال أي يتلقون الحديد بوجوههم ليدفعوا عن حرمهم وقال وأضمر السيوف في شفارها وإن لم يجر لها ذكر والمعنى على هذه الرواية أنهم يذبون عمن استذرى بهم

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الذرى الْعُلُوّ جمع ذرْوَة وذروة بِالضَّمِّ وَالْكَسْر وَهِي أَعلَى كل شَيْء وَمِنْه ذرْوَة السنام والذرى كل مَا استترت بِهِ يُقَال أَنا فِي ذرى فلَان أَي فِي كنفه وستره والشفار السيوف وأضمرها فَلم يجرلها ذكرا لدلَالَة الْحَال عَلَيْهَا واللطام المصادمة بهَا الْمَعْنى من روى جبهاتهم بِالنّصب فَإِنَّهُم يتلقون السيوف بِوُجُوهِهِمْ وَيكون مَنْقُولًا من بَيت الحماسة (نُعَرْضُ لِلسّيوفِ إذَا التَقَيْنا ... خُدُوداً لَا تُعَرَّضُ لِلَّطامِ)

ورد في ٢ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    أبو الطيب:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٨)

    يقول: إذا عد الكرام فهم بنو عجلٍ دون غيرهم، فكأن الكرام اسم لهم خاص، كما أن الأنواء تكون عاماً، فلا عام إلا ذو أنواءٍ وما الأنواء إلا نفس العام، فكما أن الأنواء لا تنفصل عن العام، كذلك الكرم لا يزايلهم.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة