تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَإِنْ حَلُمُوا فَإِنَّ الْخَيْلَ فِيهِمْخِفَافٌ وَالرِّمَاحَ بِهَا عَرَامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٣٢ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَلَوْ يَمَّمْتَهُمْ فِي الْحَشْرِ تَجْدُولَأَعْطَوْكَ الَّذِي صَلَّوْا وَصَامُوا

فَإِنْ حَلُمُوا فَإِنَّ الْخَيْلَ فِيهِمْخِفَافٌ وَالرِّمَاحَ بِهَا عَرَامُ

وَعِنْدَهُمُ الْجِفَانُ مُكَلَّلَاتٌوَشَزْرُ الطَّعْنِ وَالضَّرْبُ التُّؤَامُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فإن حلمو
مفاعلتن
//o///o
فإننل خي
مفاعيلن
//o/o/o
ل فيهم
فعولن
//o/o
خفافنو ر
مفاعيلن
//o/o/o
رماح بها
مفاعلتن
//o///o
عرامو
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

العرام الشراسة يقول أن كانوا حلماء ذوي وقار فإن خيلهم خفاف في العدو ورماحهم عارمة على الأعداء

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب حلم بِالضَّمِّ فَهُوَ حَلِيم وحلم بِالْفَتْح واحتلم بِكَذَا إِذا رَآهُ فِي النّوم وحلم الْأَدِيم بِالْكَسْرِ إِذا تثقب وَفَسَد وَمِنْه بَيت الْكتاب وَهُوَ للوليد بن عقبَة (فَإنَّكَ وَالكِتابَ إِلَى عَليّ ... كَدَابِغَةٍ وَقَدْ حَلِمَ الأديمُ) والعرام الشراسة وصبى عَارِم بَين العرام أَي شرس الْمَعْنى يَقُول إِن كَانُوا حلماء ذَوي وقار وعقل ورزانة فَإِن خيلهم خفاف فِي الْعَدو ورماحهم فِيهَا نشاط تسرع إِلَى الْأَعْدَاء فتهلكهم

ورد في ٢ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٩)

    … وبيت أبي الطيب قد جمع الطويل في الموجز القليل فهو أحق بما أخذ وإن كان قد أطلق عليهم السماحة بصلاتهم وصيامهم فهي مبالغة يمكن الطعن عليهم بها لأنها تدل على سماحهم بأديانهم واحتاط أبو تمام فقال:) من غير كفر لربه (فدّل على صحة الدين والجود معاً. وقال المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٨)

    يقول: لو قصدتهم يوم القفيامة مجتدياً معروفهم، لأعطوك صلاتهم وصيامهم: أي ثوابها مع شدة الحاجة إلى الطاعة في ذلك اليوم واختاروا لأنفسهم النار؛ كراهة رد المستميح، إذ ليس هناك أموال. وهذا مأخوذ من قول الآخر.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة