تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

قَبِيلٌ يَحْمِلُونَ مِنَ الْمَعَالِيكَمَا حَمَلَتْ مِنَ الْجَسَدِ الْعِظَامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

نُصَرِّعُهُمْ بِأَعْيُنِنَا حَيَاءًوَتَنْبُو عَنْ وُجُوهِهِمُ السِّهَامُ

قَبِيلٌ يَحْمِلُونَ مِنَ الْمَعَالِيكَمَا حَمَلَتْ مِنَ الْجَسَدِ الْعِظَامُ

«قَبِيلٌ أَنْتَ أَنْتَ، وَأَنْتَ مِنْهُمْوَجَدُّكَ بِشْرٌ الْمَلِكُ الْهُمَامُ»

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

قبيلن يح
مفاعيلن
//o/o/o
ملون منل
مفاعلتن
//o///o
معالي
فعولن
//o/o
كما حملت
مفاعلتن
//o///o
منل جسدل
مفاعلتن
//o///o
عظامو
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني أن المعالي مشتملة عليهم اشتمال اللحم والجلد على العظام والمعنى أنهم للمعالي كالعظام للأجسام

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْقَبِيل الْجَمَاعَة تكون من الثَّلَاثَة فَصَاعِدا من قوم شَتَّى وَالْجمع قبل وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿وحشرنا عَلَيْهِم كل شَيْء قبلا﴾ قَالَ الْأَخْفَش أَي قبيلا قبيلا والقبيلة وَاحِدَة قبائل الرَّأْس وَبِه سميت الْقَبِيلَة وَاحِدَة قبائل الْعَرَب وهم بَنو أَب وَاحِد الْمَعْنى يَقُول إِن الْمَعَالِي الْمُشْتَملَة عَلَيْهِم اشْتِمَال اللَّحْم وَالْجَلد على الْعِظَام وهم للمعالي كالعظام للأجساد

ورد في ٢ من كتب التراث

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٨)

    يقول: إذا سألناهم استحيوا من نظرنا إليهم، فكأنا صرعناهم فنأخذ منهم ما نسأله، وهم في الحروب لا يؤثر السلاح في وجوههم. يصفهم بالحياء عند المسألة والوقاحة عند الحرب. وحياءٌ: نصب على التمييز. وقول ليلى الأخيلية أبلغ من هذا وهو:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة