من القائل؟
وَإِنْ فَقَدَ الْإِعْطَاءَ حَنَّتْ يَمِينُهُإِلَيْهِ حَنِينَ الْإِلْفِ فَارَقَهُ الْإِلْفُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٥٧ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
يَقُومُ مَقَامَ الْجَيْشِ تَقْطِيبُ وَجْهِهِوَيَسْتَغْرِقُ الْأَلْفَاظَ مِنْ لَفْظِهِ حَرْفُ
وَإِنْ فَقَدَ الْإِعْطَاءَ حَنَّتْ يَمِينُهُإِلَيْهِ حَنِينَ الْإِلْفِ فَارَقَهُ الْإِلْفُ
أَدِيبٌ رَسَتْ لِلْعِلْمِ فِي أَرْضِ صَدْرِهِجِبَالٌ جِبَالُ الْأَرْضِ فِي جَنْبِهَا قُفُّ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول ألفت يمينه الإعطاء حتى لو لم يعط لحنت يمينه إلى الإعطاء كما يحن الإلف إلى الإلف إذا فارقه
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول قد ألفت يَده الْإِعْطَاء فَإِذا تركته حنت إِلَيْهِ كَمَا يحن الإلف إِلَى إلفه وَهُوَ مَنْقُول من قَول حبيب (وَاجِدٌ بالْعَطاءِ من برحاء الشوق ... وجدان غَيره بالحبيب) وَغَيره (يحن إِلَى الْمَعْرُوف حَتَّى يُنِيلَهُ ... كمَا حَنَّ إلْفٌ مُسْتَهامٌ إِلَى إلْفِ)
ورد في ٢ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٩)
فقد جاء أبو الطيب في صدر بيته بمعنى، وجاء في عجز البحتري ونقصنا حرفين فهو أرجح وأولى بما أخذ. وقال المتنبي:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الجزء الثاني
يقول: إنه شجاع، فصيح، فعبوس وجهه في الحرب يقوم مقام العسكر في هزم الأعداء. وحرف من لفظه، يستفاد منه ما يستفاد من اللفظ الكثير من غيره. فكأن حرفه يستغرق جميع الألفاظ!