من القائل؟
وَأَضْحَى وَبَيْنَ النَّاسِ فِي كُلِّ سَيِّدٍمِنَ النَّاسِ، إِلَّا فِي سِيَادَتِهِ خُلْفُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٦٠ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
جَوَادٌ سَمَتْ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ كَفُّهُسُمُوًّا أَوَدَّ الدَّهْرَ أَنَّ اسْمَهُ كَفُّ
وَأَضْحَى وَبَيْنَ النَّاسِ فِي كُلِّ سَيِّدٍمِنَ النَّاسِ، إِلَّا فِي سِيَادَتِهِ خُلْفُ
يُفَدُّونَهُ حَتَّى كَأَنَّ دِمَاءَهُمْلِجَارِي هَوَاهُ فِي عُرُوقِهِمْ تَقْفُو
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول فى سيادة النَّاس خلف إِلَّا فى سيادته فَلَا تَجِد أحدا يخْتَلف فى أَنه سيد
ورد في ٢ من كتب التراث
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الجزء الثاني
يقول: كفه قد علت في فعل الخير والشر، والنفع والضر، سمواً يتمنى الدهر أن يكون اسمه كفاً ليشاركه في الاسم، وإن فارقه في المعنى.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
وقوله: