تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَا نَالَ مِنْ حُسَّادِهِ الْغَيْظُ وَالْأَذَىبِأَعْظَمَ مِمَّا نَالَ مِنْ وَفْرِهِ الْعُرْفُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٦٥ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَمَا حَارَتِ الْأَوْهَامُ فِي عِظَمِ شَأْنِهِبِأَكْثَرَ مِمَّا حَارَ فِي حُسْنِهِ الطَّرْفُ

وَلَا نَالَ مِنْ حُسَّادِهِ الْغَيْظُ وَالْأَذَىبِأَعْظَمَ مِمَّا نَالَ مِنْ وَفْرِهِ الْعُرْفُ

تَفَكُّرُهُ عِلْمٌ، وَمَنْطِقُهُ حُكْمٌوَبَاطِنُهُ دِينٌ، وَظَاهِرُهُ ظَرْفُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني أن الحسد قد أثر فيهم وهزلهم ونقصهم كما نقص عطاؤه ماله وليس ذلك النقصان بأكثر من هذا

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الوفر المَال وَالْعرْف الْمَعْرُوف الْمَعْنى يَقُول عطاؤه قد نقص من مَاله وَلَيْسَ ذَلِك بعجب وَإِنَّمَا الغيظ والأذى قد نقص من حساده وَأثر فيهم وهز لَهُم وجوده قد فعل بأمواله أَكثر مِمَّا فعل الْأَذَى بحساده وَمثله للديك (فَعَلتْ مُقْلَتاكِ بالصَّبَ مَا تَفْعَلُ ... جَدْوَى الأمِيرِ بالأَمْوَالِ)

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٩)

    فجاء بالوقفين وأورد من التثقيل والتخفيف مطابقة حسنة ولم يدع له فضلاً فابن الرومي أحق بما قال. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من التي أولها: لجنيةٍ أما غادةٍ رفع السجف ... لوحشيةٍ

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني

    يقول: ما تحيرت العقول في عظم حاله أكثر مما تحير البصر في حسن وجهه، فهما متساويان.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة