تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَلَمْ نَرَ قَبْلَ ابْنِ الْحُسَيْنِ أَصَابِعًاإِذَا مَا هَطَلْنَ اسْتَحْيَتِ الدِّيَمُ الْوُطْفُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٦٨ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

أَمَاتَ رِيَاحَ اللُّؤْمِ وَهِيَ عَوَاصِفٌوَمَغْنَى الْعُلَا يُودِي وَرَسْمُ النَّدَى يَعْفُو

فَلَمْ نَرَ قَبْلَ ابْنِ الْحُسَيْنِ أَصَابِعًاإِذَا مَا هَطَلْنَ اسْتَحْيَتِ الدِّيَمُ الْوُطْفُ

وَلَا سَاعِيًا فِي قُلَّةِ الْمَجْدِ مُدْرِكًابِأَفْعَالِهِ مَا لَيْسَ يُدْرِكُهُ الْوَصْفُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقال هطلت السماء إذا اشتد انصبابا مائها والوطف جمع الوطفاء وهي السحابة المسترخية الجوانب لكثرة مائها ومنه قول امرء القيس، ديمة هطلاء فيها وطف،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الوطف جمع وطفاء وهى السحابة المسترخية الجوانب لِكَثْرَة مَائِهَا والديم جمع دِيمَة وهى دوَام الْمَطَر فى الْيَوْم والاثنين وَالثَّلَاثَة وهطلت السحابة صبَّتْ ماءها وديمة هطلاء قَالَ امْرُؤ الْقَيْس (دِيمَةُ هَطْلاءُ فِيها وَطَفٌ ... ) الْمَعْنى يَقُول لم ير قبل هَذَا الممدوح أحد إِذا أعْطى استحيت السحب وخجلت من عطائه

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٩)

    فعجز البيت داخل في هذا وباقي البيت زيادة في كلامه ما هو من تمامه ولكن أبا الطيب أجمع أوصافاً. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من التي أولها: لجنيةٍ أما غادةٍ رفع السجف ... لوحشيةٍ

    … ريح مريضة؛ أي: ضعيفة, وجعل للؤم رياحًا عاصفةً؛ لأن اللؤم مذموم, وكذلك الريح العاصفة ليس فيها فائدة. والواو في قوله: ومغنى في معنى إذ أي أمات رياح اللؤم وهي تعصف فتودي بمغنى العلى وتعفي رسم الندى. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني

    يقول: رياح اللؤم في حال عصوفها وشدتها، كاد منزل العلا يهلك بتلك الريح، ورسم الجود يعفو ويدرس بها، والمراد بها، والمراد أنه: أعاد المعالي والجود بعد ذهاب دولتها.

  • الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)

    عبد الله الأصم الاربلي

    هذا البيت مأخوذ من قول المتنبي لفظا ومعنى، وهو:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة