تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَوَاعَجَبًا مِنِّي أُحَاوِلُ نَعْتَهُوَقَدْ فَنِيَتْ فِيهِ الْقَرَاطِيسُ وَالصُّحْفُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٧٢ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَلَا جَلَسَ الْبَحْرُ الْمُحِيطُ لِقَاصِدٍوَمِنْ تَحْتِهِ فُرْشٌ وَمِنْ فَوْقِهِ سَقْفُ

فَوَاعَجَبًا مِنِّي أُحَاوِلُ نَعْتَهُوَقَدْ فَنِيَتْ فِيهِ الْقَرَاطِيسُ وَالصُّحْفُ

وَمِنْ كَثْرَةِ الْأَخْبَارِ عَنْ مَكْرُمَاتِهِيَمُرُّ لَهُ صِنْفٌ، وَيَأْتِي لَهُ صِنْفُ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْقَرَاطِيس جمع قرطاس وَهُوَ مَا يكْتب فِيهِ والصحف جمع صحيفَة وهى الْكتب الْمَعْنى تعجبى من أَنى أُرِيد أَن أحاول وصف رجل فنيت فى وَصفه الْقَرَاطِيس وَفِيه نظر إِلَى قَول حبيب (تَرَكْتَهُمْ سِيَراً لَوْ أنَّها كُتِبَتْ ... لمْ تُبْقِ فِى الأرْضِ قِرْطاسا وَلا قَلَما)

ورد في ٢ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة