من القائل؟
وَذَنْبِي تَقْصِيرِي وَمَا جِئْتُ مَادِحًابِذَنْبِي وَلَكِنْ جِئْتُ أَسْأَلُ أَنْ تَعْفُو
البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٨١ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَقَاضِينَا! هَذَا الَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُغَلِطْتُ وَلَا الثُّلْثَانِ هَذَا وَلَا النِّصْفُ
وَذَنْبِي تَقْصِيرِي وَمَا جِئْتُ مَادِحًابِذَنْبِي وَلَكِنْ جِئْتُ أَسْأَلُ أَنْ تَعْفُو
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول تقصيري في مدحك ذنب والذنب لا يمدح به ولكن يستعفي عنه
ورد في ٢ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٩)
وقال المتنبي:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الجزء الثاني
يقول: إن الذي قلته أنت أهله، ثم قال: قد غلطت في ذلك، بل ما قلته ليس بثلثي ما تستحقه ولا نصفه بل هو أقل من ذلك.