تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

"زجلٌ يريك الجو ناراً، والملاكالبحر والتلعات روضاً ممرعاً"

البيت للمتنبي، من قصيدة «أركائب الأحباب إن الأدمعا»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

ردي الوصال سقى طلولك عارضٌلو كان وصلك مثله ما أقشعا

"زجلٌ يريك الجو ناراً، والملاكالبحر والتلعات روضاً ممرعاً"

"كبنان عبد الواحد الغدق الذيأروى، وآمن من يشاء، وأفزعا"

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

زجل يسمع له زجل وهو الصوت يعني صوت الرعد ويملأ الجو ببرقه حتى يرى نارا ويملأ المتسع من الأرض ماء حتى يرى كالبحر ويمرع التلاع بمائه حتى تصير كالروض وهي مجاري الماء إلى الوادي

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب زجل يسمع لَهُ زجل وَهُوَ صَوت الرَّعْد والملا المتسع من الأَرْض والتلعات جمع تلعة وهى مَا ارْتَفع من الأَرْض والممرع المخصب الْمَعْنى يَقُول هَذَا السَّحَاب لَهُ صَوت برعده ويملأ الجو ببرقه حَتَّى يرى نَارا ويملأ المتسع من الآرض بِالْمَاءِ حَتَّى يصير كالبحر ويمرع التلاع أى يخصبها ويطلع عَلَيْهَا النَّبَات لِأَنَّهُ يعم العالى والمنخفض لِكَثْرَة سيله وَجمع فى هَذَا الْبَيْت مَا فرق غَيره وأبدع فِيهِ قَالَ الطائى (آضَ لَنا مَاء وكانَ بارَقا ... ) يَقُول رَجَعَ مَاء بعد الْبَرْق وَقَالَ ابْن دُرَيْد (كأنَّمَا البَيْدَاءُ غِبَّ صَوْبِهِ ... بَحْرٌ طَما تَيَّارُهُ ثُمَّ سَجَا)

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)

    دعا لهم أن تذكرهم الأنواء كذكره بعضهم ليكون بكاؤها متصلاً وهذا من استخراج معنى من معنى لفظهما مفترق ومعناهما متفق وفي بيت أبي الطيب مطعن وكلام أبي تمام لا مطعن فيه فهو أحق بقوله. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أركائب الأحباب إن الأدمعا ... تطس الخدود

    … الشمس؛ لأن الشمس والقمر لا يجتمعان, وإنما جعلوا الشمس قمرًا إذا جعلوا معها القمر الطالع بالليل, فغلبوا المذكر على المؤنث. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    يقول: ارجعي إلى الوصال الذي كان بيننا، ثم دعا لها أن يسقى طلولها سحابٌ دائم لا انقطاع له، ولو كان وصلك مثله أي مثل هذا السحاب في الإدامة ما أقشع ذلك الوصل.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة