تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

حتى كأن لكل عظم رنةًفي جلده ولكل عرقٍ مدمعا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أركائب الأحباب إن الأدمعا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

قد كان يمنعني الحياء من البكافاليوم يمنعه البكا أن يمنعا

حتى كأن لكل عظم رنةًفي جلده ولكل عرقٍ مدمعا

وكفى بمن فضح الجداية فاضحاًلمحبه وبمصرعي ذا مصرعا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني غلب البكاء حتى صارت حالتي بهذه الصفة والرنة فعلة من الرنين وهو صوت الباكي أي لكثرة رنيني كان كل عظم مني يرن رنينا ولكثرة بكاءي كان كل عرق لي يبكي

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الرنة فعلة من الرنين وَهُوَ صَوت الباكى الْمَعْنى يَقُول لِكَثْرَة بكائى لكل عظم من عظامى رنين يرن وَلكُل عرق مدمع بدمع بكائى قَالَ ابْن وَكِيع وَفِيه نظر إِلَى قَول ابْن المعتز (ومُتّيَّم جَرَحَ الفِرَاقُ فُؤَاده ... فالدَّمْعُ مِن أجْفانه يَترَقْرَقُ) وَإِلَى قَول الآخر (وكأنّ لى فى كلّ عُضْوٍ واحدٍ ... قَلْبا يَرِنُّ وناظراً مَا يَطْرِف)

ورد في ٨ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَمِنْهَا حسن التَّصَرُّف فِي سَائِر الْغَزل كَقَوْلِه

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    أبو الطيب:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها حسن التصرف في سائر الغزل

    كقوله:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)

    … عن علي بن محمد بن بسام: أنّه دعاه صديق له مع نحوي متشرق فثقل على علي بن بسام ثم دعي معه في يوم آخر فتخلف فلقيه النحوي معاتباً على تخلفه، فقال له: ما يمنعك من زيارتنا فقال: يمنعني يمنعك، يريد أنه ثقل الإعراب في يمنعك بمنع الزيارة. وقال المتنبي:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الانسجام (٢)

    وقوله أيضاً, قال الثعالبي: وهي مما يتغنى به لرشاقتها وبلوغها كل مبلغ من حسن اللفظ وجودة المعنى واستحكام الصنعة:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أركائب الأحباب إن الأدمعا ... تطس الخدود

    … والركائب: جمع ركوبةٍ, وهو ما ركب, ويقولون: ركوب القوم وركبوتهم, فيجوز أن يقع الركوب على الواحد والجمع, وكذلك الركوبة, وفي كتاب الله سبحانه: ﴿فمنها ركوبهم ومنها يأكلون﴾ وقد قرئ: ركوبتهم. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    يقول: قد كان في أول أمري يمنعني الحياء من البكاء لفقد الأحباء، فالآن تزايد الحب وغلب البكاء الحياء ومنعه من منعي عن البكاء، فصار الحياء ممنوعاً بعد أن كان مانعاً. ومثله قول بعض الأعراب:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)

    ومنها حسن التصرف في سائر أنواع الغزل، كقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة