تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إن كان لا يدعى الفتى إلا كذارجلاً فسم الناس طراً إصبعا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أركائب الأحباب إن الأدمعا»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

ومتى يودي شرح حالك ناطقٌحفظ القليل النزر مما ضيعا

إن كان لا يدعى الفتى إلا كذارجلاً فسم الناس طراً إصبعا

أو كان لا يسعى لجودٍ ماجدٌإلا كذا فالغيث أبخل من سعى

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول إن كان لا يدعي الفتى رجلا إلا إذا كان كهذا الممدوح فكلهم اصبع واحد أي إذا استحق هو أسم الرجل استحقوا أن يسموا اصبعا لأنهم بالقياس إليه كالأصبع من الرجل وروى الخوارزمي أضبعا جمع الضبع أي لأنهم كلهم بالأضافة إليك ضباع

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب رجلا نَصبه لِأَنَّهُ مَوضِع الْمَفْعُول لِأَنَّهُ خبر مَا لم يسم فَاعله وَمن النَّاس من يُسَمِّيه مَفْعُولا ثَانِيًا الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح إِن كَانَ لَا يدعى الْفَتى رجلا حَتَّى يكون مثلك فسم النَّاس جَمِيعهم إصبعا لأَنهم لَو وزنوا بإصبعك مَا وفوا وَقَالَ الواحدى لأَنهم بِالْقِيَاسِ إِلَيْهِ كالإصبع من الرجل قَالَ وَكَانَ هَذَا الممدوح يلقب بذى الإصبع لَهُ إِصْبَع زَائِدَة وروى الخوارزمى أضبعا بالضاد بالضاد الْمُعْجَمَة جمع ضبع يُرِيد كلهم بِالْإِضَافَة إِلَيْك ضباع لِأَنَّك حزت شرفا وَقدرا لم ينله إِلَّا أَنْت قَالَ ابْن وَكِيع وَهُوَ من قَول أَبى النَّجْم (لَوْ كانَ خَلْقُ اللهِ جَنْبا وَاحِداً ... وكنْتَ فِى جَنْبٍ لكُنْتَ زَائِدًا) وَمن قَول عمر بن أَبى ربيعَة المخزومى (وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ فِى جانِبٍ ... مِنَ الأرْضِ وَاعْتَزَلْتَ جانِبا) (لَيَمَّمْتُ طَيَّتَها إنَّنِى ... أرَى قُرْبَها العَجَبَ العاجبا)

ورد في ٧ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَوله

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقلت: إنما عمد الى شعر أبي تمام فغيّر ألفاظه، وأبدل نظمه؛ فأما المعاني فهي تلك بأعيانها؛ أو ما سرقه من غيرها، فإن اعتمد على قريحته، وحصل على فكره وخاطره، جاء بمثل قوله:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها الركاكة والسفسفة بألفاظ العامة والسوقة ومعانيهم

    وقوله:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    قافية العين

    إنها ليست تصاحر الناس بذلك التكشُّف، ولكنها صاحبة ثغرٍ كاللُّؤلؤ، فإذا تبسَّمت تكشفت عنه.

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)

    فهذا صحيح يستغني عن التأويل. وقال المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    يقول: متى يقدر ناطق على شرح حالك؟! فإن علمه لا يحيط بكنه صفاتك، ومتى ظن أنه استوفى حالك، كان قد حفظ اليسير مما ضيع، فإن ما ضيعه كثير وما حفظه يسير.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى (٢)

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة