تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وأطاعك الدهر العصي كأنهعبدٌ إذا ناديت لبى مسرعا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أركائب الأحباب إن الأدمعا»، وهو البيت رقم ٢٩ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

"نفذ القضاء بما أردت كأنهلكـ، كلما أزمعت شيئاً أزمعا"

وأطاعك الدهر العصي كأنهعبدٌ إذا ناديت لبى مسرعا

أكلت مفاخرك المفاخر وانثنتعن شأوهن مطي وصفي ظلعا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

العصي العاصي فعيل بمعنى فاعل يقول الدهر الذي لا يطيع أحدا اطاعك فيما أردت منه طاعة العبد السريع الأجابة

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب العصى العاصى الْمَعْنى يَقُول إِن الدَّهْر لم يزل عَاصِيا ينكد على كل من أمل شَيْئا وَلَا يبلغهُ مُرَاده وَأَنت قد أطاعك فَكَأَنَّهُ عبد إِذا دَعوته لباك بِمَا تُرِيدُ وَهُوَ قريب من قَول الآخر (تَصَرَّفَتِ الدُّنْيا لَهُ بِقَضَائِهِ ... فأيَّامُها أنَّى يَشاءُ صَوَارِفُ)

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة