تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

"كبنان عبد الواحد الغدق الذيأروى، وآمن من يشاء، وأفزعا"

البيت للمتنبي، من قصيدة «أركائب الأحباب إن الأدمعا»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٤١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

"زجلٌ يريك الجو ناراً، والملاكالبحر والتلعات روضاً ممرعاً"

"كبنان عبد الواحد الغدق الذيأروى، وآمن من يشاء، وأفزعا"

ألف المروءة مذ نشا فكأنهسقي اللبان بها صبياً مرضعا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الغدق الكثير الماء يشبه ذلك السحاب الذي وصفه ببنان الممدوح الكثير الندى

ورد في ٢ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)

    وهذا مثل قول أبي تمام. وقال المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    يقول: سقى طلولك سحابٌ ذو رعدٍ، يريك الجو ناراً؛ من كثرة بروقه، ويريك الأرض الواسعة كالبحر؛ من كثرة مائه، ويريك التلعات معشبةً ممرعة كأنها روضة مريضة مخصبة.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة