من القائل؟
بأي حكم زمانٍ صرت متخذاًرئم الفلا بدلاً من رئم أهليكا
البيت للمتنبي، من قصيدة «بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
فعم صباحاً لقد هيجت لي شجناًواردد تحيتنا إنا محيوكا
بأي حكم زمانٍ صرت متخذاًرئم الفلا بدلاً من رئم أهليكا
أيام فيك شموسٌ ما انبعثن لناإلا ابتعثن دماً باللحظ مسفوكا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول أي حكم من أحكام الزمان جرى عليك فاوجب لك اتخاذ ظباء الفلاة بدلا من ظباء الأنس والرئم الظبي الخالص البياض
ورد في ٢ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٧)
فمنعها الاستطاعة للبكاء على نحوله وذكر ممكناً. وقال المتنبي:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٥)
يقول: أيها الربع أنعم صباحاً، على وجه الدعاء، كرامة لمن نزل به، فقد هيجت أحزاني، واردد علينا سلامنا، فإنا مسلمون عليك بقولنا: أنعم صباحاً.