بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكاوجدت بي وبدمعي في مغانيكا
فعم صباحاً لقد هيجت لي شجناًواردد تحيتنا إنا محيوكا
بأي حكم زمانٍ صرت متخذاًرئم الفلا بدلاً من رئم أهليكا
أيام فيك شموسٌ ما انبعثن لناإلا ابتعثن دماً باللحظ مسفوكا
والعيش أخضر والأطلال مشرقةكأن نور عبيد الله يعلوكا
له شرحنجا امرؤٌ يا ابن يحيى كنت بغيتهوخــــاب ركــــب ركــــابٍ لم يــــؤموكا
له شرحأحييت للشعراء الشعر فامتدحواجميع من مدحوه بالذي فيكا
له شرحوعلموا الناس منك المجد واقتدرواعلى دقيق المعاني من معانيكا
له شرحفكن كما أنت يا من لا شبيه لهأو كيف شئت فما خلقٌ يدانيكا
شكر العفاة لما أوليت أوجدنيإلى نداك طريق العرف مسلوكا
له شرحوعظم قدرك في الآفاق أوهمنيأني بقلة ما أثنيت أهجوكا
كفى بأنك من قحطان في شرفٍوإن فخرت فكلٌّ من مواليكا
له شرحولو نقصت كما قد زدت من كرمٍعلى الورى لرأوني مثل شانيكا
له شرحلبى نداك لقد نادى فأسمعنييفديك من رجلٍ صحبي وأفديكا
له شرحما زلت تتبع ما تولى يداً بيدٍحتى ظننت حياتي من أياديكا
له شرحفإن تقل ها فعاداتٌ عرفت بهاأو لا فإنك لا تَسخو بلا فوكا
أريقك أم ماء الغمامة أم خمربفي برودٌ وهو في كبدي جمر؟!
أذا الغصن أم ذا الدعص أم أنت فتنةٌ؟وذيا الذي قبلته البرق أم ثغر؟!
رأت وجه من أهوى بليل عواذليفقلن نرى شمساً وما طلع الفجر
رأين التي للسحر في لحظاتهاسيوفٌ ظباها من دمي أبداً حمر
تناهى سكون الحسن في حركاتهافليس لرائي وجهها لم يمت عذر
إليك ابن يحى ابن الوليد تجاوزتبي البيد عنسٌ لحمها والدم الشعر
نضحت بذكراكم حرارة قلبهافسارت وطول الأرض في عينها شبر
إلى ليث حربٍ يلحم الليث سيفهوبحر ندىً في موجه يغرق البحر
وإن كان يبقى جوده من تليدهشبيهاً بما يبقي من العاشق الهجر
فتىً كل يوم يحتوي نفس مالهرماح المعالي لا الردينية السمر
تباعد ما بين السحاب وبينهفنائلها قطرٌ ونائله غمر
ولو تنزل الدنيا على حكم كفهلأصبحت الدنيا وأكثرها نزر
أراه صغيراً قدرها عظم قدرهفما لعظيمٍ قدره عنده قدر
متى ما يشر نحو السماء بوجههتخر له الشعرى وينكسف البدر
ترى القمر الأرضي والملك الذيله الملك بعد الله والمجد والذكر
كثير سهاد العين من غير علةٍيؤرقه فيما يشرفه الفكر
له مننٌ تفنى الثناء كأنمابه أقسمت ألا يؤدى لها شكر
أبا أحمدٍ ما الفخر إلا لأهلهوما لامرىءٍ لم يمس من بحتر فخر
هم الناس إلا أنهم من مكارميغنى بهم حضرٌ ويحدو بهم سفر
بمن أضرب الأمثال أم من أقيسهإليك وأهل الدهر دونك والدهر؟!
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح المشكل من شعر المتنبي»: شرح المشكل من شعر المتنبي (٢)، البيت ٢٦
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٧)، الأبيات ٢١ و٢٦ و٣٠
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح الواحدي (٢)، البيت ٦
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: أريقك أم ماء الغمامة أم خمر ...، البيت ٣٠
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: الشاميات (٥)، الأبيات ٥ و٦ و١٦ و٢١ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٩)، البيت ١٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الباء (٣)، البيتين ٢٩ و٣٠
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)، البيت ٣٠
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح العكبري
أبيات مشهورة منها(٦)
- أريقك أم ماء الغمامة أم خمر ... بفي برودٌ وهو في كبدي جمر؟!
- وعظم قدرك في الآفاق أوهمني ... أني بقلة ما أثنيت أهجوكا
- وعلموا الناس منك المجد واقتدروا ... على دقيق المعاني من معانيكا
- ولو نقصت كما قد زدت من كرمٍ ... على الورى لرأوني مثل شانيكا
- رأت وجه من أهوى بليل عواذلي ... فقلن نرى شمساً وما طلع الفجر
- أذا الغصن أم ذا الدعص أم أنت فتنةٌ؟ ... وذيا الذي قبلته البرق أم ثغر؟!
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.