تجاوز إلى المحتوى

بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا

المتنبيالبسيطالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    والعيش أخضر والأطلال مشرقة

    كأن نور عبيد الله يعلوكا

    العكبري: الْمَعْنى يَقُول كَانَ الْعَيْش فِيك طيبا وأطلالك مشرقة بِمن كَانَ فِيك من الْأَحِبَّة قبل ارتحالهم // وَهَذَا من أحسن المخالص //

  2. ٢

    نجا امرؤٌ يا ابن يحيى كنت بغيته

    وخــــاب ركــــب ركــــابٍ لم يــــؤموكا

    العكبري: الْغَرِيب الركب جمع رَاكب والركاب الْإِبِل وَلم يؤموك لم يقصدوك الْمَعْنى يَقُول نجا وتخلص من مكاره الزَّمَان من كنت حَاجته وقصده وخاب من لم يقصدك

  3. ٣

    أحييت للشعراء الشعر فامتدحوا

    جميع من مدحوه بالذي فيكا

    العكبري: الْمَعْنى يَقُول أَحييت لَهُم الشّعْر بِمَا أريتهم من دقائق الْكَرم وعلمتهم من غوامض الْمعَانى حَتَّى استغنوا عَن استخراجها بالفكر فسهل عَلَيْهِم الشّعْر حَتَّى صَار كَأَنَّهُ حَتَّى بعد أَن كَانَ مَيتا ثمَّ مدحوا الْمُلُوك بِمَا فِيك من خِصَال الْمجد ومعانى الشّرف وهى لَك إِلَّا أَنهم انتحلوها لغيرك وَهُوَ مَنْقُول من قَول ابْن الرومى (مَدَحَ الأَوَّلُونَ قَوْما بِأَخْلا ... قِكَ مِنْ قَبْلِ أنْ تُرَى مَخْلُوقا) (نَحَلُوهُمْ ذَخَائرا لَكَ بِالْيَا ... طِلِ مِنْ قَوْلهم وَكانَ زَهُوقا) (فانْتَزَعُنا الْحُقُوقَ مِنْ غاصِبِيها ... فَحَبا صَادِقٌ بِها مَصْدُوقا)

  4. ٤

    وعلموا الناس منك المجد واقتدروا

    على دقيق المعاني من معانيكا

    العكبري: الْمَعْنى علمُوا النَّاس مِنْك المكارم لما مدحوهم بمعانيك وَمَا فِيك من الشّرف والفضائل وَهَذَا من قَول ابْن أَبى فنن (يُعَلِّمُنا الْفَتْحُ المَدِيحَ بِجُودِهِ ... ويْحْسِنُ حَتَّى يُحْسِنُ القوْلَ قائِلُهْ) وَمثله لأبى الْعَتَاهِيَة (شِيَمٌ فَتَّحَتْ مِنَ المَدْحِ مَا قدْ ... كانَ مُسْتَغْلِقا على المُدَّاحِ) وَقد قَالَ أَبُو تَمام (وَلَوْلا خِلالٌ سَنَّها الشِّعْرُ مَا دَرَى ... بُناهُ العُلا مِن أينَ تُؤْتَى المَكارِمُ)

  5. ٥

    شكر العفاة لما أوليت أوجدني

    إلى نداك طريق العرف مسلوكا

    العكبري: الْغَرِيب العفاة جمع عاف وَهُوَ السَّائِل وَالطَّرِيق أهل نجد تذكره وَأهل الْحجاز تؤنثه الْمَعْنى يَقُول شكر السَّائِلين لعطائك دلنى عَلَيْك فَوجدت طَرِيق الْعرف إِلَيْك مسلوكا فسلكته إِلَى جودك ويروى إِلَى نداك وَفِيه نظر إِلَى قَول الآخر (لَقَدْ وَضَحَ الطَّرِيقُ إلَيْكَ وَجِداّ ... فَمَا أحَدٌ أرَادَكَ فاسْتَدَلَاّ) وَمثله لأشجع (لقدْ قَوَّمَ الرُّكْبانُ مِن كُلّ وِجْهَة ... إلَيْكَ اتِّصَالَ الرَّكبِ يتْبعُهُ الرَّكْبُ)

  6. ٦

    كفى بأنك من قحطان في شرفٍ

    وإن فخرت فكلٌّ من مواليكا

    العكبري: الْإِعْرَاب من مواليك هى مزادة فى الْوَاجِب وَالْمعْنَى كل مواليك كَقَوْلِه من (من جبالٍ فِيهَا من بَرَد ... ) الْمَعْنى يَقُول شرفك كَفاك بأنك من هَذِه الْقَبِيلَة يُرِيد فى مَوضِع شرِيف وَإِن فخرت بِهَذَا الشّرف فَكل بنى قحطان مواليك

  7. ٧

    ولو نقصت كما قد زدت من كرمٍ

    على الورى لرأوني مثل شانيكا

    العكبري: الْغَرِيب الشانئ الْمُبْغض وَمِنْه (إنّ شانئك هُوَ الأبتر ك ... ) الْمَعْنى يَقُول لَو نقصت كَمَا قد زِدْت فى أفعالك على النَّاس لرآنى النَّاس دنيا دَاخِلا فى الذل والقلة مثل عَدوك الذى يبغضك وَهَذَا من قَول أَبى عُيَيْنَة (لَوْ كَما تَنْقُصُ تَزْدَا ... دُ إذَنْ نِلْتَ السَّماءَ) وَقَول الآخر (لَوْ كَما تَنْقُصُ تَزْدَا ... دُ إذَنْ كُنْتَ الخليفَهْ) ولأبى تَمام (أما لَوَآنَّ جَهْلَكَ كانَ عِلْما ... إذَنْ لَنَفَذْتَ فى عِلْمِ الغُيُوبِ)

  8. ٨

    لبى نداك لقد نادى فأسمعني

    يفديك من رجلٍ صحبي وأفديكا

    العكبري: الْغَرِيب لبّى من الإلباب وهى الْمُلَازمَة وألب بِالْمَكَانِ إِذا أَقَامَ فِيهِ وَلَزِمَه وَقَالَ الْخَلِيل لب بِالْمَكَانِ وهى لُغَة حَكَاهَا أَبُو عُبَيْدَة عَنهُ وَمِنْه قَوْلهم لبيْك أى مُقيم على طَاعَتك وثنى على معنى التَّأْكِيد أى إلبابا بعد إلباب وَإِقَامَة بعد إِقَامَة وَقَالَ الْخَلِيل هُوَ من قَوْلهم دَار فلَان تلب دارى أى تحاذيها أى أَنا مواجهك بِمَا تحب إِجَابَة لَك وَالْيَاء للتثنية وَقَالَ يُونُس بن حبيب الضبى لَيْسَ هَذَا بمثنى إِنَّمَا هُوَ مثل عَلَيْك وَإِلَيْك ولديك وأصل التَّلْبِيَة الْإِقَامَة بِالْمَكَانِ يُقَال ألببت بِالْمَكَانِ ولببت ثمَّ قلبوا الْيَاء الثَّانِيَة إِلَى الْيَاء استثقالا كَمَا قَالُوا تظنيت وَأَصلهَا تظننت وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ هُوَ مثنى وَأنْشد للأسدى (دَعَوْتُ لِمَا نابَنِى مِسْوَرًا ... فَلَبَّىْ فَلَبَّى يَدَىْ مِسْوَرِ) قَالَ وَلَو كَانَ بمنزله على لقَالَ (فلبى يدى مسور ... ) وَقَالَ قوم أَرَادوا بقَوْلهمْ لبيْك إلبابين أى إِجَابَة بعد إِجَابَة فثقل عَلَيْهِم فرخم ليَكُون أخف وحذفوا النُّون لما أضافوها إِلَى الْكَاف الْمَعْنى يَقُول دعانى جودك فأسمعنى فَأَنا أُجِيبهُ بقولى لبيْك ثمَّ دَعَا لَهُ فَقَالَ يفديك من رجل صحبى وَأَنا أفديك من بَين الرِّجَال فَمن هَهُنَا تَفْسِير أَو تَخْصِيص هَذَا قَول الواحدى

  9. ٩

    ما زلت تتبع ما تولى يداً بيدٍ

    حتى ظننت حياتي من أياديكا

    العكبري: الْغَرِيب الأيادى النعم وَاحِدهَا يَد وَتجمع على أياد والجارحة تجمع على أيدى الْمَعْنى يَقُول كثرت عندى أياديك لاتباعها نعْمَة بعد نعْمَة فَظَنَنْت أَن حياتى من جملَة أياديك الَّتِى لَك عندى وَهَذَا ينظر إِلَى قَول الآخر (لَا تَنْتِفَنِّى بَعْدَ مَا رِشْتَنِى ... فإنَّنِى بَعْضُ أيادِيكا)

هذه القصيدة بشرح العكبري

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.