محبي قيامي ما لذلكم النصل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محبي قيامي ما لذلكم النصلبرياً من الجرحى سليماً من القتل
له شرحأرى من فرندى قطعةً في فرندهوجودةُ ضرب الهمام في جودة الصقل
له شرحوخضرة ثوب العيش في الخضرة التيأرتك احمرار الموت في مدرج النمل
له شرحأمط عنك تشبيهي بما وكأنهفــــــمــــــا أحــــــدٌ فــــــوقــــــي ولا
له شرحوذرني وإياه وطرفي وذابلينكن واحداً نلق الورى وانظرن فعلي
له شرح"@ كفي أرانيـ، ويكـ، لومك ألوماهمٌّ أقام على فؤادٍ أنجما"
وخيال جسمٍ لم يخل له الهوىلحماً فينحله السقام ولا دما
وحقوق قلبٍ لو رأيت لهيبهيا جنتي لظننت فيه جهنما
وإذا سحابة صد حبٍ أبرقتتركت حلاوة كل حبٍّ علقما
يا وجه داهية الذي لولاك ماأكل الضنا جسدي ورض الأعظما
إن كان أغناها السلو فإننيأمسيت من كبدي ومنها معدما
غصنٌ على نقوى فلاةٍ نابتٌشمس النهار تقل ليلاً مظلما
لم تجمع الأضداد في متشابهٍإلا لتجعلني لغرمي مغنما
كصفات أوحدنا أبي الفضل التيبهرت فأنطق واصفيه وأفحما
يعطيك مبتدئاً فإن أعجلتهأعطاك معتذراً كمن قد أجرما
ويرى التعظم أن يرى متواضعاًويرى التواضع أن يرى متعظما
نصر الفعال على المطال كأنماخال السؤال على النوال محرما
يا أيها الملك المصفى جوهراًمن ذات ذي الملكوت أسمى من سما
نورٌ تظاهر فيك لاهوتيةًفتكاد تعلم علم ما لن يعلما
ويهم فيك إذا نطقت فصاحةًمن كل عضو منك أن يتكلما
أنا مبصرٌ وأظن أني نائمٌمن كان يحلم بالإله فأحلما
كبر العيان علي حتى إنهصار اليقين من العيان توهما
يا من لجود يديه في أموالهنقمٌ تعود على اليتامى أنعما
حتى يقول الناسـ: ما ذا عاقلاًويقول بيت المال: ما ذا مسلما
إذكار مثلك ترك إذكاري لهإذ لا تريد لما أريد مترجما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أسرار البلاغة»: فصل (٢)، البيت ١١
- «الإبانة عن سرقات المتنبي»: الجزء الأول أول الكتاب، البيت ١٥
- «أسرار البلاغة»: فصل (٢)، البيت ١١
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٣)، الأبيات ٥ و١١ و١٥
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: كفي أراني ويك لومك ألوما ... هم، البيت ١١
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: العراقيات الأولى، الأبيات ١ و٢ و٥ و٨ وغيرها
- «الصبح المنبي عن حيثية المتنبي»: أخبار المتنبي (٦)، البيت ١٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي، البيت ١١
معنى قول المتنبي
محبي قيامي ما لذلكم النصل
برياً من الجرحى سليماً من القتل
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: معناه يا من يحب مقامي وترك الاسفار كيف اقيم ولم أجرح بنصلي اعدائي والقيام على ما قال الوقوف وترك الحركة من قولهم قامت الدابة إذا وقفت وقام الماء وجمع الكناية في ذلكم لأنه خاطب الجماعة والصحيح أن القيام هنا قيام إلى الشيء أو بالشيء يقول أيها المحبون قيامي إلى الحرب أو بالحرب ما لنصلكم لا يقتل ولايجرح وليس فيه آثار …
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.