تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

رأت وجه من أهوى بليل عواذليفقلن نرى شمساً وما طلع الفجر

البيت للمتنبي، من قصيدة «بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أذا الغصن أم ذا الدعص أم أنت فتنةٌ؟وذيا الذي قبلته البرق أم ثغر؟!

رأت وجه من أهوى بليل عواذليفقلن نرى شمساً وما طلع الفجر

رأين التي للسحر في لحظاتهاسيوفٌ ظباها من دمي أبداً حمر

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي تعجبن من رؤية شمس في الليل والفجر لم يطلع لأنهن حسبن وجهها شمسا وخص العواذل لأنهن إذا اعترفن له بهذا مع انكارهن عليه حبها كان ذلك ادل على حسنها وكان هذا من قول الطاءي، فردت علينا الشمس والليل راغم، بشمس لهم من جانب الخدر تطلع

ورد في ٧ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة