من القائل؟
أذا الغصن أم ذا الدعص أم أنت فتنةٌ؟وذيا الذي قبلته البرق أم ثغر؟!
البيت للمتنبي، من قصيدة «بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
أريقك أم ماء الغمامة أم خمربفي برودٌ وهو في كبدي جمر؟!
أذا الغصن أم ذا الدعص أم أنت فتنةٌ؟وذيا الذي قبلته البرق أم ثغر؟!
رأت وجه من أهوى بليل عواذليفقلن نرى شمساً وما طلع الفجر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
ذا بمعنى هذا والألف ألف الاستفهام وعنى بالغصن قوامها وبالدعص ردفها أم أنت فتنة تفتنين الناس بحبك حتى يظنوا قدك غصنا وردفك رملا وذيا تصغير ذا ومعنى التصغير ها هنا ارادة صغر اسنانها أو لأن ثغرها محبوب عنده قريبٌ من قلبه
ورد في ٦ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّامِن عشر
وَقَالَ المتنبي
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب التشكك
لولا أنه كدر صفوه ومرر حلوه بما أضاف إليه من قوله:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٢)
وقد يجوز أن بعض المصدر موضع الاسم، كأنه قال: فويل للمُتيقظ والنائم، كقولهم: ماء غَوْرٌ: أي غأر؛ ومثله كثير. وله ايضا:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٧)
… وكيف يحسن موقع البرد فيها مع اضطرامها وما قاله أبو الطيب من إحساسه البرد في فيه والخمر في كبده أحسن من قول ابن الرومي وأشعرهم أشجع وهو أولى بما قال. وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أريقك أم ماء الغمامة أم خمر ...
وهي من الطويل الأول. قوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٥)
… لمافيها من اللذة والتفريح، فقد جمع ريقك الحرارة والبرودة، فهو في فمي بارد وفي كبدي حار؛ من حيث ألتذ به عند لهوي، لكنه يهيج العشق في قلبي وكبدي فهو كالخمر، فمن حيث برودته شبهه بماء الغمام ومن حيث الحرارة شبهه بالجمر وأني بلفظ الاستفهام مبالغة في التشبيه.