تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

نضحت بذكراكم حرارة قلبهافسارت وطول الأرض في عينها شبر

البيت للمتنبي، من قصيدة «بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

إليك ابن يحى ابن الوليد تجاوزتبي البيد عنسٌ لحمها والدم الشعر

نضحت بذكراكم حرارة قلبهافسارت وطول الأرض في عينها شبر

إلى ليث حربٍ يلحم الليث سيفهوبحر ندىً في موجه يغرق البحر

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

نضحت الشيء بالماء إذا رششته عليه يقول بردت بذكركم وشعري الذي قلته فيكم حرارة قلب هذه الناقة يعني غلة عطشها فاسرعت واستقربت البعيد لنشاطها على ذكركم

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب نضحت الشئ بِالْمَاءِ رششته عَلَيْهِ ونضحت أنضح بِالْكَسْرِ والنضح هُوَ الشّرْب دون الرى والنضيح الْحَوْض وَجمعه نضح والنضح بِالتَّحْرِيكِ وَجمعه أنضاح وَقَالَ ابْن الأعرابى إِنَّمَا سمى الْحَوْض نضيحا لِأَنَّهُ ينضح عَطش الْإِبِل أى يبله الْمَعْنى يَقُول أبرد بذكراكم وبشعرى الذى فِيكُم حرارة قلب هَذِه النَّاقة فتسرع وَيقرب عِنْدهَا الْبعد لنشاطها بذكراكم ومدحكم

ورد في ٢ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    أبو الطيب:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٥)

    يقول: تجاوزت بي إليك في المفاوز ناقةٌ قويةٌ، لحمها ودمها الشعر الذي مدحتك به فكنت أحييها بإنشادي لها مدحكم، صيانةً لها من الهزال، لما علمت أنها إذا وصلت إليك وصلت إلى مرادها.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة