من القائل؟
ولو تنزل الدنيا على حكم كفهلأصبحت الدنيا وأكثرها نزر
البيت للمتنبي، من قصيدة «بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا»، وهو البيت رقم ٢٨ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
تباعد ما بين السحاب وبينهفنائلها قطرٌ ونائله غمر
ولو تنزل الدنيا على حكم كفهلأصبحت الدنيا وأكثرها نزر
أراه صغيراً قدرها عظم قدرهفما لعظيمٍ قدره عنده قدر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي لو أطاعت الدنيا كفه لفرقها كلها وكانت قليلا عند هباته لأن هباته تقتضي أكثر منها كما قال، يا من إذا وهب الدنيا فقد بخلا،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب النزر الْقَلِيل الْمَعْنى يَقُول لَو أطاعت الدُّنْيَا كَفه لفرقها كلهَا وَكَانَت قَلِيلا عِنْده لِكَثْرَة عطاياه لِأَن هباته كَثِيرَة فَلَو ملك الدُّنْيَا لفرقها بأسرها كَقَوْلِه (أرْجُو نداكَ وَلَا أخشَى المِطالَ بِهِ ... يَا مَنْ إِذا وَهَبَ الدُّنيا فقد بَخِلا)
ورد في ٢ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٧)
وفيه زيادة أنّ بغاراتهم على الأعداء يملكون المال وذلك يدل على الشجاعة وتغير عليهم الصنائع فيحتوي ما حووه هم فصاروا شجعاء كرماء فهذا أمدح من ذاك وأرجح فأبو تمام أحق بقوله. وقال المتنبي:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٥)
يقول: بعيدٌ ما بين السحاب وبينه؛ لأن نائل السحاب قطرٌ، ونائله غمر كثير.