من القائل؟
حتى إذا فتر اللسان وأصبحتللموت قد ذبلت ذبول النرجس
البيت ليعقوب بن الربيع، من قصيدة «حتى إذا فتر اللسان وأصبحت»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان يعقوب بن الربيعبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
حتى إذا فتر اللسان وأصبحتللموت قد ذبلت ذبول النرجس
وتسللت منها محاسن وجههاوعلا الأنين تحثه بتنفس
ورد في ٥ من كتب التراث
- مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
أربع نسوة وأربعة غربان
ثمَّ قالت الثانية:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
مراثي يعقوب بن الربيع في جارية له
ومن مليح شعره قوله يرثيها:
- أنس المسجون وراحة المحزون · صفي الدين الحلبي (ت بعد ٦٢٥هـ)
الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب
وعن [ابن] أبي فنن قال: لم يقل في وصف ميّت أحسن من قول يعقوب بن الرّبيع يصف جاريته عند موتها:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب آخر في الشهب وفي استراق السمع
وقال يعقوب بن الرّبيع في مرثية جارية كانت له:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الرابع مراثي النساء
- وفيها: