من القائل؟
لَحا اللَهُ مَن لا يَنفَعُ الوَعدُ عِندَهُوَمَن حَبلَهُ إِن مُدَّ غَيرُ مَتينِ
البيت لجميل بثينة، من قصيدة «حلفت برب الراقصات إلى منى»، وهو البيت رقم ٢٤ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جميل بثينةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
بُثَينَ اِلزَمي لا إِنَّ لا إِن لَزِمتِهِعَلى كَثرَةِ الواشينَ أَيُّ مَعونِ
لَحا اللَهُ مَن لا يَنفَعُ الوَعدُ عِندَهُوَمَن حَبلَهُ إِن مُدَّ غَيرُ مَتينِ
وَمَن هُوَ ذو وَجهَينِ لَيسَ بِدائِمٍعَلى العَهدِ خَلّافٌ بِكُلِّ يَمينِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب شرار الإخوان
وأنشد ابن الأعرابيّ:
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
الصنف الأول في كر من تاب عن الخلاف ورجع إلى حسن الائتلاف وكان محبوبه
فكشفت عن وجهها فبهت، إلى هنا يا فاسق فهلا كنت مثل جميل حيث يقول:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ جميل بن معمر العذري تقدّمت تَرْجَمته
الندهة كَثْرَة المَال فيدوني أَي فيقدروا على أَدَاء ديتي
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٢٦)
إِذَا مَا رَآنِي طَالِعًا مِنْ ثَنيَّةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ