تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

وَقَالَ جميل بن معمر العذري تقدّمت تَرْجَمته

فليت رجَالًا فِيك قد نذروا دميوهموا بقتلي يَا بثين لقوني
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة
إِذا مَا رأوني طالعا من ثنيةيَقُولُونَ من هَذَا وَقد عرفوني
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة
يَقُولُونَ لي أَهلا وسهلا ومرحباوَلَو ظفروا بِي سَاعَة قتلوني
وَكَيف وَلَا توفّي دِمَاؤُهُمْ دميوَلَا مَالهم ذُو ندهة فيدوني
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة

ــ

إِلَّا تنائيا أَي إِلَّا تباعدا يَقُول حكم مَرْوَان بن الحكم علينا حكما فَمَا زادنا إِلَّا تباعدا أَي اخْتِلَافا وبعدا عَن الرضى بِتِلْكَ الْقَضِيَّة

لعفتها أَي كرهتها وَالضَّمِير للقضية الَّتِي قَضَاهَا مَرْوَان ووراء هُنَا بِمَعْنى قُدَّام يَقُول كنت مَحْبُوسًا فِي دَاره فَلم أجسر على إِظْهَار الْكَرَاهَة لحكمه

فليت رجَالًا فِيك أَي بسببك ولقوني خبر لَيْت يَقُول فليت رجَالًا من قَوْمك قد أوجبوا على أنفسهم سفك دمي وَأَرَادُوا قَتْلِي لقوني وواجهوني وَفِي هَذَا الْكَلَام إِيهَام إِنَّهُم لَا يجسرون على التَّعَرُّض لَهُ بِدَلِيل الْبَيْت بعده

التَّثْنِيَة طَرِيق الْعقبَة يَقُول إِذا مَا رأوني طالعا فِي ثنية مُقبلا إِلَيْهِم يتجاهلونني جبنا وأحجاما

وَلَو ظفروا بِي أَي قدرُوا عَليّ يَقُول إِذا مَا رأوني فرحوا بِي ورحبوا وَلَو أَنهم قدرُوا عَليّ فِي سَاعَة لم أقدر فِيهَا على الدفاع لقتلوني

الندهة كَثْرَة المَال فيدوني أَي فيقدروا على أَدَاء ديتي

لحا الله من لَا ينفع الود عِنْدهوَمن حبله إِن مد غير متين
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة
وَمن هُوَ إِن تحدث لَهُ الْعين نظرةيقضب لَهَا أَسبَاب كل قرين
وَمن هُوَ ذُو لونين لَيْسَ بدائمعلى خلق خوان كل أَمِين

النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.