من القائل؟
وَقَدْ كانَ طَلاَّعَ النّجادِ وبَيِّنَ اللّسانِ ومِدْلاجَ السُّرى غَيْرَ فاتِرِ
البيت لليلى الأخيلية، من قصيدة «نظرت وركن من ذقانين دونه»، وهو البيت رقم ٣٧ فيها، من ٥٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ليلى الأخيليةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فليسَ شِهابُ الحَرْبِ تَوْبَةُ بَعْدَهابِغازٍ وَلا غادٍ بِرَكْبِ مسافِرِ
وَقَدْ كانَ طَلاَّعَ النّجادِ وبَيِّنَ اللّسانِ ومِدْلاجَ السُّرى غَيْرَ فاتِرِ
وقَدْ كانَ قَبْلَ الحادِثاتِ إذا انْتَحَىوَسائقَ أَو مَعْبُوطةً لَمْ يُغادِرِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر ليلى ونسبها وخبر توبة بن الحميّر معها وخبر مقتله
- في هذين البيتين لحن من الثّقيل الأوّل لمحمد بن إبراهيم قريض وهو من خاصّ صنعته وغنائه -
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
ليلى الأخيلية
وقالت ليلى ترثي توبة بن الحمير الخفاجي:
- حماسة القرشي · عباس القرشي (ت ١٢٩٩هـ)
الباب الثاني في: المراثي
وقالت ليلى الأخيلية ترثي توبة بن الحمير: