تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فإنْ تَكُنِ القَتْلى بَواءً فإنَّكُمْفَتىً ما قَتَلْتُمْ آلَ عَوْفِ بنِ عامِرِ

البيت لليلى الأخيلية، من قصيدة «نظرت وركن من ذقانين دونه»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٥٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ليلى الأخيليةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وإنَّ السَّلِيلَ إذْ يُباوِي قَتِيلَكُمْكَمَرْحُومَةٍ مِن عَرْكِها غَيْرِ طاهِرِ

فإنْ تَكُنِ القَتْلى بَواءً فإنَّكُمْفَتىً ما قَتَلْتُمْ آلَ عَوْفِ بنِ عامِرِ

فَتىً لا تَخَطَّاهُ الرِّفاقُ ولا يَرىلِقدْرٍ عيالاً دُونَ جارٍ مُجاوِرِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فإن ت
فعول
//o/
كنل قتلى
مفاعيلن
//o/o/o
بواءن
فعولن
//o/o
فإننكم
مفاعلن
//o//o
فتن ما
فعولن
//o/o
قتلتم آا
مفاعيلن
//o/o/o
ل عوف ب
فعولن
//o//
ن عامري
مفاعلن
//o//o

ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    نسب عمرو بن شأس وأخباره في هذا الشعر وغيره

    قال: وأراد بإنشاده إيّاهما أنك قد رأيتني أحفظ هذا الجنس وأرويه وأنشدتك إياه، فلو كان به بأس ما أنشدته. صوت

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    ليلى الأخيلية

    وقولها:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب التأبين والرثاء

    وقالت أيضا

  • بلاغات النساء · ابن طيفور (ت ٢٨٠هـ)

    ومن النساء المشهورات في الشعر

    وقالت ترثيه في شعر طويل:

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    لعمر بن أبي ربيعة في أم عمر بنت مروان

    وقالت ليلى الأخيليةُ:

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    ترجمة امرئ القيس بن ربيعة الملقب بمهلهل أخي كليب، وما وقع له من أخذه بثأر أخيه وقصيدته الرائية التي أولها: أليتنا بذي حسم أنيرى. . . . . الخ

    … فقيل له: إن مهلهلاً حين قتله قَالَ: بؤ بشسع نعل كليب، قوله: بؤ بشسع نعل كليب، أمر من قولهم باء الرجل بصاحبه بوءا إذا قتل به وكان كفأ له أي مت بشسع نعل كليب، فأنت فِي القود كفءُ له أي كفءٍ، ويقَالَ: القوم بواءٌ أي أمثال فِي القود مستوون، قَالَت ليلى الأخيلية:

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    من ترجمة الخنساء، وليلى الأخيلية

    ومن جيد شعر ليلى الأخيلية ترثى توبة بن الحمير الخفاجى، وكان لها محبّا، وله فيها شعر كثير، وقتله بنو عوف بن عقيل، قتله عبد الله بن سالم:

  • التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    باب من التعازي والتعزي في الأشعار

    فقال لها رجل: ما كان توبة كما ذكرت. وقلت فتى الفتيان وما كان كذاك. فقالت: إن كنت كاذباً فأشل الله عشرك، وأدام فقرك. كان والله شديد المرة، لين العطفة، يرضيه أقل مما يسخطه. وقال أيضاً:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة