تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَرْعَى النُّجومَ كَأَنَّها في أُفْقِهازهْرُ الأَقاحي في رِياضِ بَنَفْسَجِ

البيت لأبي بكر الخالدي، من قصيدة «لو أشرقت لك شمس ذاك الهودج»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو بكر الخالديبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

لَوْ أَشْرَقَتْ لَكَ شَمْسُ ذاكَ الهَوْدَجِلأَرَتْكَ سَالِفَتَيْ غَزالٍ أَدْعَجِ

أَرْعَى النُّجومَ كَأَنَّها في أُفْقِهازهْرُ الأَقاحي في رِياضِ بَنَفْسَجِ

والمُشْتَري وَسَطَ السَّماءِ تَخالُهُوسَنَاهُ مِثْلَ الزِّئْبَقِ المُتَرَجْرِجِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أرع ننجو
مستفعلن
/o/o//o
م كأننها
متفاعلن
///o//o
في أفقها
مستفعلن
/o/o//o
زهرل أقا
مستفعلن
/o/o//o
حي في ريا
مستفعلن
/o/o//o
ض بنفسجي
متفاعلن
///o//o

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة