من القائل؟
فَما عُتِرَ الظِباءُ بِحَيِ كَعبٍوَلا الخَمسونَ قَصَّرَ طالِبوها
البيت لكعب بن زهير، من قصيدة «لقد ولى أليته جؤي»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كعب بن زهيربحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
صَبَحنا الخَزرَجِيَّةَ مُرهِفاتٍأَبادَ ذَوي أَرومَتِها ذَووها
فَما عُتِرَ الظِباءُ بِحَيِ كَعبٍوَلا الخَمسونَ قَصَّرَ طالِبوها
وَلا قُلنا لَهُم نَفسٌ بِنَفسٍأَقيدونا بِها إِن لَم تَدوها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
باب في الثأو
حرزوا أسراكم أي اعتقوهم وانظروا غدا أي حسن المقالة غدا أي انظروا في العواقب. وقال كعب بن زهير:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
شرح الجزء الثاني من الأمالي
وآخر الشعر:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ كَعْب بن زُهَيْر
النّذر مَا يُوجِبهُ الْإِنْسَان على نَفسه من الطَّاعَات وَقَوله وَالنُّذُور الخ اعْتِرَاض يُشِير بِهِ إِلَى أَنهم وفوا بنذره وَالْمعْنَى أَنهم مَا قتلوا الْأَعْدَاء إِلَّا وَفَاء بِنَذْرِك حِين ترك النَّاس نذورهم فلحقهم الخزي والهوان