من القائل؟
لَقَد وَلّى أَلِيَّتَهُ جُؤيٌّمَعاشِرَ غَيرُ مَطَلولٍ أَخوها
البيت لكعب بن زهير، من قصيدة «لقد ولى أليته جؤي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كعب بن زهيربحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
لَقَد وَلّى أَلِيَّتَهُ جُؤيٌّمَعاشِرَ غَيرُ مَطَلولٍ أَخوها
فَاِن تَهلِك جُؤيُّ فَكُلُ نَفسٍسَيَجلِبُها كَذلِكَ جالِبوها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
زهير بن أبى سلمى
ومما يستجاد لكعب ابنه قوله يذكر رجلا قتل من مزينة رهطه:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب خطبة عبد الله بن الزبير لما سأل الوفد عَنْ مصعب فأثنوا عليه خيراً
وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرٍ لكعب بن زهير:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
شرح الجزء الثاني من الأمالي
أيا عمرو ولم أصبر وأنشد أبو علي لكعب بن زهير:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال كعب بن زهير
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ كَعْب بن زُهَيْر
… رجلا من مزينة يُقَال لَهُ جوي مر على الْأَوْس والخزرج وهم يقتتلون وَكَانَت الْأَوْس حلفاء مزينة فَدخل الْمُزنِيّ مَعَ حلفائه فأصيب فَمر بِهِ ثَابت بن الْمُنْذر أَبُو حسان بن ثَابت فَقَالَ أَخا مزينة مَا طرحك فِي هَذَا المطرح فوَاللَّه إِنَّك من قوم مَا يحمونك