من القائل؟
فَفِيمَ عَرَفْتَ الخَيْرَ وَالشَرَّ باسْمِهِوَشَقَّ لِي اللهُ المَسَامِعَ وَالفَمَا
البيت لأبي العيناء، من قصيدة «ففيم عرفت الخير والشر باسمه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العيناءبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٦ كتابًا من كتب التراث
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
الشكر والثناء
وقال الرّياشيّ: أنشدني أبو العالية:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
نبذة عَنْ كلام الحكماء
وأنشدنا أَبُو بَكْرٍِ، قَالَ: أنشدنا الرياشى، قَالَ: أنشدنا أَبُو العالية الّرياحي:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
مثاله من النثر (٤)
، فذمه الله تعالى حتى قذفه؛ وقد قال الشاعر:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
ترجمة أبى العيناء وطرف من أحياره
… بلغنى أن فيك شرّا! فقلت: يا أمير المؤمنين؛ إن يكن الشرّ ذكر المحسن بإحسانه والمسىء بإساءته فقد زكّى الله تعالى وذمّ، فقال في التزكية: (نعم العبد إنّه أوّاب)، وقال في الذم: (همّاز مشّاء بنميم منّاع للخير معتد أثيم). وقال الشاعر:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب البلاغة
… " نعم العبد إنه أواب " وقال: " هماز مشاء بنميم، مناع للخير معتد أثيم، عتل بعد ذلك زنيم " فذمه حتى قذفه، وأما أن أكون كالعقرب التي تلسع النبي والذمى فقد أعاد الله عبدك من ذلك، وقد قال الشاعر:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
من أجوبة أبى العيناء المسكتة:
… نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ؛، وقال فى الذم: هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ. مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ. عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ؛، فذمّه الله تعالى حتى قذفه، وقد قال الشاعر:
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
أبو العيناء مع المتوكل
… بلغني أن فيك بذاء. قلت: يا أمير المؤمنين؛ إن يكن الشر الذي بلغك عني ذكر المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته، فقد زكى الله تعالى وذم؛ فقال: نعم العبد إنه أواب. وقال: هماز مشاء بنميم، مناع للخير معتد أثيم. وقال الشاعر:
- الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)
دير باشهرا
… فقلت: يا أمير المؤمنين، إن يكن الشر ذكر المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته، فقد زكى الله جل وعز، وذم. فقال في التزكية: نعم العبد إنه أواب. وقال في الذم: هماز مشاء بنميم. مناع للخير معتد أثيم. عتل بعد ذلك زنيم. فذمه، تعالى اسمه. وقد قال الشاعر: