من القائل؟
نَظَرْتُ إِلَيْها وَالرَّقيبُ يَظُنُّنينَظَرْتُ إِلَيْهِ فَاسْتَرَحْتُ مِنَ العُذْرِ
البيت لأبي العيناء، من قصيدة «حمدت إلهي إذ بلاني بحبها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العيناءبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
حَمِدْتُ إِلهي إِذْ بِلاني بِحُبِّهاعَلى حَوَلٍ يُغْني عَنِ النَّظَرِ الشَّذْرِ
نَظَرْتُ إِلَيْها وَالرَّقيبُ يَظُنُّنينَظَرْتُ إِلَيْهِ فَاسْتَرَحْتُ مِنَ العُذْرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
الإغراب
ومنه:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نعت الشواذ
وقال آخر في الحول:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
محمد بن القاسم
وقال:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومما وصف به صفاء الوجه ورقّة البشرة، فمن ذلك ما قيل مذكرا
الشّطور، أن تراه ينظر إليك وهو ينظر إلى غيرك. وهو قريب من صفة الأحول. وفيه يقول الشاعر:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثالث عشر في الغزل وما يتعلّق به (٣)
وقال:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن الْقَاسِم
فَوَقَعت فِي الرقعة يَا عاض بظر أمه ألديوان الرسائل أريدك أم لنفسيوقال جحظة أنشدنا أَبُو العيناء لنَفسِهِ