تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يا سَرحةَ الماءِ قد سُدَّت موارِدُهُأما إليكِ طَريقٌ غيرُ مسدودِ

البيت لإسحاق الموصلي، من قصيدة «يا سرحة الماء قد سدت موارده»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إسحاق الموصليبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

يا سَرحةَ الماءِ قد سُدَّت موارِدُهُأما إليكِ طَريقٌ غيرُ مسدودِ

لحالمٍ حامَ حتى لا حيامَ لَهُمحلأٍ عن طريقِ الماءِ مَطرُودِ

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار إسحاق بن إبراهيم

    … أتأذن لي في ذكرك؟ فإنّا قد دعينا اليوم؛ فقلت: لا! ولكن غنّه بهذا الشعر، فإنه سيبعثه على أن يسألك: لمن هذا؛ فإذا سألك انفتح لك ما تريد، وكان الجواب أسهل عليك من الابتداء؛ فقال: هات، فألقيت عليه لحني في شعري: صوت

  • الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

    الْمَأْمُون يرضى عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْموصِلِي

    قَالَ: هَات، فألقيت عَلَيْهِ لحني فِي شعري:

  • التاج في أخلاق الملوك · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    الخليفة المأمون

    ويقال أنه سأل عن إسحق بن إبراهيم الموصلي، فغمزه بعض من حضر، وقالوا: يغادر تيهاً وبأواً. فأمسك عن ذكره. قال: فجاءه زرزر يوماً، فقال له: يا اسحق! نحن اليوم عند أمير المؤمنين! فقال إسحق: فغنه بهذا الشعر:

  • الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    ١٧- إسحاق بن إبراهيم الموصلى

    أخبرنا أبو بكر الجرجانى، قال: حدثنا أبو العيناء، قال: أنشد إسحاق الموصلى الأصمعىّ قوله فى غضب المأمون عليه:

  • التمثيل والمحاضرة · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الماء

    ينبغي للعاقل ان يداري زمانه مداراة السابح للماء الجاري.

  • المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة

    وقال إسحاق الموصلي:

  • نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)

    باب التجنيس

    ويقول: لو سلّط الله على هذا البيت شاةً لأكلتْ نواهُ، وأراحتِ الناسَ منه. وأنشد إسحاق المَوْصِلي الأصمعيَّ قولَه:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    بداية الباب الخامس والأربعون (٢)

    أتأذن لي في ذكرك، فإنا قد دعينا اليوم؟ فقلت: لا، ولكن غنّه بهذا الشّعر، فإنه يبعثه على أن يسألك: لمن هذا؟ فإذا سألك انفتح لك باب ما تريد، وكان الجواب أسهل عليك من الابتداء. فقال: هات، فألقيت عليه لحني في شعر عمر: