من القائل؟
وكأَنَّمَا جَاءَ النَّسِيمُ مُبَشِّراًلِلرَوضِ يُخبِرُهُ بِطُولِ بَقَاءِ
البيت لصفوان بن إدريس التجيبي، من قصيدة «جاد الربى من بانة الجرعاء»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٤٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صفوان بن إدريس التجيبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَكَأَنَّ غضَّ الزهرِ فِي خُضرِ الرُّبَىزهرُ النجُومِ تَلُوحُ بِالخَضراءِ
وكأَنَّمَا جَاءَ النَّسِيمُ مُبَشِّراًلِلرَوضِ يُخبِرُهُ بِطُولِ بَقَاءِ
فَكَسَاهُ خِلعةَ طِيبَةٍ ورَمَى لَهُبِدَرَاهِمِ الأَزهَارِ رَميَ سَخَاءِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب السادس عشر في الروضات والبساتين
صفوان بن أدريس (توفي سنة رحمه الله تعالى):
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
ولنرجع إلى ما كنا فيه من نثر لسان الدين ابن الخطيب رحمه الله تعالى (٢)
وتعهدتك من المهي ... من رحمة أبداً وجود وقوله أول هذه الرسالة عارضت صفوان بها، إلى آخره يعني بذلك همزية صفوان بن إدريس المشهورة بين أدباء المغرب، ولنذكرها إفادة للغرض، وهي:
- الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
صفوان بن إدريس بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عيسى ابن إدريس التّجيبي
شعره: ثبتّ من ذلك في العجالة قوله: