من القائل؟
إذا ذُكِرَ الإخوانُ رَقرَقتُ عَبرةًوحَيَّيتُ رَمساً عند ليّة ثاويا
البيت لصخر بن عمرو السلمي، من قصيدة «وعاذلة هبت بليل تلومني»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صخر بن عمرو السلميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
لنعم الفتى أدَّى ابنُ صِرمَةَ بَزَّهُإذا راحَ فَحُلُ الشَّول أحدبَ عاريا
إذا ذُكِرَ الإخوانُ رَقرَقتُ عَبرةًوحَيَّيتُ رَمساً عند ليّة ثاويا
وذي إخوة قطّعتُ ارحامَ بينهمكما تركوني واحداً لا أخاليا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب الخنساء وخبرها وخبر مقتل أخويها صخر ومعاوية
- أي من شمائلي. ويروى: «من فعاليا» -
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب من التعازي والتعزي في الأشعار
قال: فما فعلت فرسه السماء؟ قال: ها هي تيك، ردوها عليه، فردوها. فلما أتى صخر قومه قالوا: اهجهم. قال: ما بيننا أجل من القذع، لو لم أكفف عن هجائهم إلا رغبةً بنفسي عن الخنا لكففت. وقال:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ صَخْر بن عَمْرو بن الْحَرْث بن الشريد أَخُو الخنساء
معاويا مرخم مُعَاوِيَة وَالْمعْنَى إِذا أهْدى أحد تَحِيَّة إِلَى ميت فتحيتك عِنْدِي يَا مُعَاوِيَة طلب الْإِحْسَان وَالرَّحْمَة من الله عَلَيْك