من القائل؟
أبى الشتم أني قد أصابوا كريمتيوأن ليس إهداءُ الخنا من شماليا
البيت لصخر بن عمرو السلمي، من قصيدة «وعاذلة هبت بليل تلومني»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صخر بن عمرو السلميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
تقولُ ألا تهجو فوارسَ هاشمٍومالي إذا أهجوهم ثُمَّ ماليا
أبى الشتم أني قد أصابوا كريمتيوأن ليس إهداءُ الخنا من شماليا
إذا ما أمرؤ أهدى لميتٍ تحيَّةًفحيَّاك ربُّ الناس عنيِّ معاويا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب الخنساء وخبرها وخبر مقتل أخويها صخر ومعاوية
- قال: أراد تباكره باللوم، لم يرد الليل نفسه، إنّما أراد عجلتها عليه باللوم، كما قال النمر بن تولب العكليّ:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
لصخر بن عمرو بن الشريد
وقال صخر بن عمرو بن الشريد، يعني معاوية أخاه، وكان قتله هاشم ودريد ابنا حرملة المريان من غطفان، فقيل لصخر: اهجهم، فقال: ما بيني وبينهم أقذع من الهجاء، ولو لم أمسك عن هجاءهم إلا صوناً لنفسي عن الخنا لفعلت ثم قال:
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب من التعازي والتعزي في الأشعار
قال: فما فعلت فرسه السماء؟ قال: ها هي تيك، ردوها عليه، فردوها. فلما أتى صخر قومه قالوا: اهجهم. قال: ما بيننا أجل من القذع، لو لم أكفف عن هجائهم إلا رغبةً بنفسي عن الخنا لكففت. وقال:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
بدأ الباب الثّالث والعشرون في الهجاء والمذمّة
- وضدّ هذا العبث بالأعراض قول صخر بن عمرو بن الشريد السّلميّ، وقد قتلت بنو مرّة أخاه معاوية بن عمرو، فقال له قومه: ألا تهجوهم؟ فقال: ما بيننا أجلّ من القذع، ولو لم أكفّ عن هجائهم إلّا رغبة بنفسي عن الخنا لكففت. وقال:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: الصوم والفطر والأعياد والعصر ... منيرة بك
وشمالٍ. فأما كون الشمال في معنى الخليقة فمنه قول السلمي: